اعلن وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي أن الحكومة ستعلن الثلاثاء المقبل يوم عقد جلسة نيابية لانتخاب رئيس للبلاد، موقفها من المشاركة في القمة العربية في دمشق، لكن الصحف المحلية شككت في انتخاب رئيس خلال تلك الجلسة.
وقال العريضي للصحافيين اثر اجتماع مطول للحكومة مساء الثلاثاء ان "مجلس الوزراء قرر عقد اجتماع الثلاثاء المقبل لاستكمال النقاش" في موضوع المشاركة في القمة العربية "واتخاذ القرار المناسب".
وكان رئيس البرلمان نبيه بري احد قادة المعارضة ارجأ انتخاب رئيس للجمهورية للمرة السادسة عشرة الى 25 اذار/مارس المقبل.
وقد شككت صحف لبنانية صادرة الثلاثاء بإمكانية انتخاب رئيس للبلاد في تلك الجلسة.
واوضح العريضي ان الحكومة "ناقشت التطورات والاوضاع السياسية في البلاد في ضوء ما توصلت اليه الاتصالات بشأن تنفيذ المبادرة العربية والاستعدادات لعقد القمة العربية وما يرافق ذلك من نقاشات وسجالات ومواقف وحركة اتصالات مكثفة عربيا ولبنانيا".
واشارت مصادر وزارية الى ان الطروحات في الجلسة تراوحت بين المقاطعة التامة للقمة او مشاركة تقتصر على كلمة للبنان تلقيها شخصية مارونية الطائفة التي ينتمي اليها رئيس الجمهورية تختارها الحكومة ثم تنسحب.
من جهة اخرى استنكرت الحكومة "الاعتداء الاسرائيلي الجديد على لبنان والقرار 1701 والقوات الدولية من خلال انتهاك سيادة لبنان ودخول بارجة حربية اسرائيلية المياه الاقليمية اللبنانية" في اشارة الى حادثة وقعت الاثنين.
واوضح العريضي ان الحكومة "تحمل العدو الاسرائيلي تبعات ومسؤوليات وما يمكن ان ينجم عن ذلك" داعية مجلس الامن الدولي الى "ادانة اسرائيل وردعها عن الاستمرار في اعمالها الارهابية بما يهدد الامن والاستقرار في المنطقة".
وكان ناطق باسم الجيش اللبناني اعلن الثلاثاء ان سفينة حربية اسرائيلية دخلت الاثنين المياه الاقليمية اللبنانية قبل ان ترصدها سفينة ايطالية تابعة لقوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل).
وتنتشر قوة بحرية تابعة للامم المتحدة في المياه الاقليمية اللبنانية تطبيقا للقرار الدولي 1701 الذي وضع حدا للعمليات الحربية التي جرت بين اسرائيل وحزب الله صيف عام 2006.