لبنان يغلق الخط العسكري على الحدود مع سوريا

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2005 - 07:56 GMT

اغلق لبنان نهائيا الاحد، الخط العسكري الموازي للطريق الحدودية بينه وسوريا الذي كانت تستخدمه الشخصيات المقربة من دمشق خلال فترة وجود الجيش السوري في لبنان على مدى 29 عاما.

وقال مسؤول امني لبناني ان "الخط العسكري" اقفل نهائيا الليلة الماضية، وسنصدر في وقت لاحق بيانا رسميا عن هذه المسالة".

واضاف ان "الخط كان الغي منذ تشرين الاول، الا انه كان مفتوحا للعسكريين والرسميين في مهمة". وتابع "حتى النواب والوزراء لم يعودوا يستخدمون هذا الخط"، مشيرا الى ان "جميع الذين يريدون التوجه الى سورية بعد اليوم عليهم ان يمروا عبر الحدود الرسمية التي يشرف عليها الامن العام".

وكان الخط العسكري عند نقطة المصنع الحدودية شرق لبنان يستخدم بشكل رئيسي من السوريين وحلفائهم اللبنانيين ورجال الاعمال المهمين، بناء على بطاقات او اذونات خاصة كانت تمنح للبعض مجانا، فيما يحصل عليها البعض الآخر مقابل مبلغ يناهز الفي دولار.

وتعرض نظام الاذونات الخاصة هذا غالبا لانتقادات رأت فيه تشجيعا للفساد والنشاطات الخارجة عن القانون.

وكانت الاذونات الخاصة تسمح للعابرين على الخط العسكري بالمرور من دون ان يخضعوا للتفتيش او للاجراءات الرسمية المتعلقة بالسيارة او ركابها. ولا يوجد نظام سمات دخول بين لبنان وسورية، كما لا توجد سفارة لكل من البلدين في البلد الآخر.

وانسحبت القوات السورية من لبنان في 26 نيسان. وكان نواب في الغالبية البرلمانية حملوا بعد اغتيال النائب جبران تويني على الواقع القائم على المنافذ الحدودية وبينها منطقة المصنع، معتبرين ان من شأنه تسهيل دخول السيارات المفخخة او منفذي التفجيرات في لبنان.