نفى مصدر عسكري لبناني ومصدر أمني رفيع المستوى الاتهامات التي وجهتها سورية للبنان باستضافته اجتماعاً لقيادة جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سورية.
وأشار المصدر إلى أن الكلام الذي أوردته صحيفة (البعث) السورية الرسمية الناطقة بلسان الحزب الحاكم عن "اجتماع للجماعة عقد في بيروت قبل فترة تحت أعين ومسمع بعض المسؤولين اللبنانيين" غير صحيح إطلاقاً، معتبراً الاتهام السوري "يندرج في خانة السياسة لا الأمن". وأكد على عدم وجود أي من أقطاب الإخوان المسلمين في لبنان، ولا معلومات عن اجتماعات عقدتها الجماعة على الأراضي اللبنانية. كما اعتبر مصدر أن هذا الكلام "غير صحيح ولا معنى له"، لأن الجماعة برأيه "ليست بحاجة لعقد اجتماع في لبنان، فلديها مقر مؤقت في أوربا، وتستطيع الاجتماع في أكثر من دولة عربية لها فيها حلفاء وامتدادات"، والحكومة اللبنانية وسلطاتها "لم تتخذ أي موقف عدائي تجاه سورية إطلاقاً حتى الآن، لا عن طريق عقد اجتماعات للجماعة المحظورة في سورية أو لغيرها"، معتبراً ذلك إن تم "فهو أمر داخلي، لا يعني إطلاقاً هجوماً أو عداءاً لسورية". وكانت صحيفة البعث أشارت أمس (الخميس) إلى اجتماع لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سورية عقد "قبل فترة تحت أعين ومسمع بعض المسؤولين اللبنانيين هناك". وأوضحت الصحيفة أنه لدى سورية مخاوف من أن يصبح لبنان "مقراً أو مستقراً للتآمر على سورية"، واتهمت "بعض الفئات اللبنانية" بأنها امتهنت "الإساءة إلى سورية في الإعلام والشارع". وأخذت الصحيفة على رئيس الوزراء اللبناني انتمائه لتيار المستقبل، معتبرة أنه تيار امتهن "المهاترة" و"التهجم والإساءة لسورية