لجنة اسرائيلية تصادق على الافراج عن 500 اسير فلسطيني وعودة 60 مبعدا

تاريخ النشر: 13 فبراير 2005 - 09:48 GMT

صادقت لجنة الوزراء الاسرائيليين لشؤون السجناء على إطلاق سراح 500 اسير فلسطيني "أياديهم غير ملطخة بالدماء" حسب التعبير الاسرائيلي كبادرة حسن نية أولى تجاه الفلسطينيين، كما وافقت سلطات الاحتلال بعودة 60 مبعدا الى ارض وطنهم كذلك تسليم جثامين لـ 15 شهيدا
وسيتم نقل قائمة الاسرى التي أعدتها وزارة العدل الإسرائيلية، إلى الحكومة للمصادقة عليها، حيث يتوقع أن يحظى القرار بأغلبية كبيرة.
وسيبدأ إطلاق سراحهم خلال الأيام القريبة على أن تنتهي عملية الإفراج عنهم خلال أسبوعين من اليوم.

إضافة إلى ذلك، تم اختيار وزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليبني، منسقة لأعمال اللجنة الإسرائيلية - الفلسطينية لشؤون الاسرى
في المقابل، سيتم نشر القائمة في موقع الإنترنت التابع لوزارة العدل الإسرائيلية وذلك من أجل تمكين الاسرائيليين والجهات المعنية من تقديم التماسات إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية ضد قرار الإفراج عنهم.
إلى ذلك، أكد رعنان غيسين، مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلي، أمس، أن إسرائيل وافقت على السماح بعودة مبعدي كنيسة المهد إلى منازلهم في الضفة الغربية دون أن "تقوم قوات الأمن الإسرائيلية باعتقالهم. كما أننا جمدنا كل الإجرءات ضدهم ما داموا يمتنعون عن أي نشاط إرهابي" حسب تعبيره.
وقالت مصادر فلسطينية إن إسرائيل وافقت، أيضًا، إضافة إلى مبعدي كنيسة المهد، على عودة أكثر من 20 ناشطًا فلسطينيًا أبعدوا إلى قطاع غزة بعد موجة عمليات ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للمبعدين الذين سيعودون إلى الضفة الغربية هو 60 مبعدًا.
يشار إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز، اجتمع، مساء أمس، في مدينة تل أبيب، مع محمد دحلان، أحد كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، للمرة الثالثة في الأسابيع الأخيرة. واتفق الاثنان على أن تكون أريحا أول مدينة تسلم للفلسطينيين هذا الأسبوع. ويتوقع أن يعقد اليوم، بهذا الصدد، لقاء بين قائد قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، العميد غادي آيزنكوت، وبين المسؤول الأمني الفلسطيني، الجنرال حاج إسماعيل. وأكدت المصادر الإسرائيلية أن نقل المسؤولية الأمنية عن المدن الفلسطينية للفلسطينيين سيتم بالتدريج

كشفت وزارة الصحة، اليوم، أسماء خمسة عشر شهيداً، ستسلم قوات الا

حتلال غداً، جثامينهم للجانب الفلسطيني بعد احتجازهم لمدد طويلة.
وقال الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الطوارئ في وزارة الصحة، إن الشهداء هم: الشهيد يوسف عبد الله محمد عمر، والشهيد عماد عطوة عودة أبو سمهدانة، والشهيد محمد زهير العزازي، والشهيد مصعب محمد فريجة، والشهيد حسام عمر غبن، والشهيد أسامة محمد البرش، والشهيد عبد الحي يوسف النجار، والشهيد ياسر مصطفى دحلان، والشهيد محمد موسى الشامي، والشهيد عماد محمد المنسي، والشهيد عبد المنعم إحسان أبو بكر، والشهيد سعيد جمال المجدلاوي، والشهيد إياد فايز أبو العطا، والشهيد رامي عبد الرحمن محيسن، والشهيد علي خالد دياب الجرو.
وكان الطبيب حسنين، أعلن يوم الجمعة الماضي في تصريحٍ خاص لـ"وفا": أنّ الوزارة أبلغت عن طريق الارتباط الفلسطيني، بأن الجانب الإسرائيلي قرّر الإفراج عن جثامين هؤلاء الشهداء الخمسة عشر، وجميعهم من محافظات قطاع غزة، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء القادمين.
وأوضح حسنين، أن الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ، قامت بالإعداد والتحضير للطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، التي ستقوم باستلام الجثامين من معهد أبو كبير للطب الشرعي في تل أبيب، ونقلهم عن طريق معبر بيت حانون شمال قطاع غزة إلى مستشفى دار الشفاء، ليتم بعدها تسليمهم إلى ذويهم بعد استكمال جميع الإجراءات اللازمة.
وكشف أن الجانب الإسرائيلي طلب قبل الانتخابات الرئاسية، من وزارة الصحة الفلسطينية، إرسال عيّنات دم خاصة لهؤلاء الشهداء، وبصمة الأحماض الأمينية (
DNA
)، وإرسالها للمختبرات الإسرائيلية حتى يتم التأكّد من هوية كل شهيد والتعرّف عليه.
ونوّه الطبيب حسنين، بأنّه كان من المقرّر استلام هذه الجثامين قبل شهرين تقريباً، إلاّ أنّ الجانب الإسرائيلي الذي يتبع دوماً سياسة المماطلة والتسويف والحرب النفسية ضد أبناء شعبنا، أجّل موعد التسليم دون مبرّر كما جرت العادة.

© 2005 البوابة(www.albawaba.com)