لجنة التحقيق الفرنسية في ملف الممرضات البلغاريات تأمل الاستماع الى نجل القذافي

منشور 22 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 05:11

املت لجنة التحقيق البرلمانية الفرنسية حول ظروف الافراج عن الطاقم الطبي البلغاري الذي اعتقل في ليبيا الخميس ان تتمكن من الاستماع الى شهادة سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي.

ودعا رئيس اللجنة النائب الاشتراكي بيار موسكوفيسي السفير الفرنسي في طرابلس جان لوك سيبيود الذي تم الاستماع اليه الخميس الى تقديم "طلب رسمي" في هذا الصدد الى السلطات الليبية.

وشدد موسكوفيسي على "الدور البالغ الاهمية" الذي اداه سيف الاسلام في هذا الملف.

وكان سيف الاسلام صرح في اب/اغسطس لمجلة "نيوزويك" الاميركية ان قضية الممرضات البلغاريات كانت "ابتزازا".

كما قال لصحيفة "لوموند" ان عقد تسلح كبيرا مع فرنسا كانت له مساهمة كبرى في الافراج عن الطاقم الطبي.

من جهته كرر السفير الفرنسي امام لجنة التحقيق ان الاتفاقات التي وقعت بعد عملية الافراج لا تشكل "مقايضات".

واضاف ان "فرنسا لم تنتهج منطق (سنوقع عقودا للافراج عن الممرضات) بل (بفضل الافراج عن الممرضات سننتقل الى مرحلة اكثر اهمية في علاقاتنا)".

وتساءل السفير "لماذا تمنع فرنسا نفسها من اقامة علاقة قوية وشاملة مع ليبيا في حين يتبنى كل الشركاء الاخرين هذه السياسة وفي حين وقع الاميركيون اتفاق تعاون نووي ويرسل البريطانيون شركات التسلح الى هذا البلد؟".

وافرج عن الممرضات الخمس والطبيب البلغار في 24 تموز/يوليو الفائت بعدما اعتقلوا في ليبيا منذ 1999 وحكم عليهم بالاعدام بتهمة نقل فيروس الايدز الى اطفال ليبيين.

وتدخل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي شخصيا في هذا الملف وعاد الطاقم البلغاري الى صوفيا في طائرة فرنسية رسمية.

مواضيع ممكن أن تعجبك