أنتقدت لجنة حقوقية أردنية إصرار أمن الحدود على عدم السماح لمواطن أردني جريح بالعودة إلى البلاد من سوريا رغم أنه مصاب برصاصة وقد تعفنت قدمه وطالبت بنفس الوقت بإغلاق المركز الوطني لحقوق الإنسان بسبب تستره على هذه الجريمة.
وقالت لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في الأردن في بيان لها أن السلطات الحدودية لا تسمح بعودة المواطن الجريح “باسم عيد خليل يحيى” والذي يحمل الرقم الوطني كما تمنع وصول العلاج اليه حيث انه يعاني من تعفن بقدمه المصابه بطلق ناري في درعا.
وجاء في البيان الذي ارسل لمكتب (القدس العربي) أن الاعلام الرسمي والمواقع الاكترونيه تكتب عن ان الدفاع المدني عندما ينقذ قطه في الجامعه الاردنيه عالقة على شجرة وعنزة اردنيه عالقة في وادي سحيق في دير علا بينما الجرحى الاردنيون ينزفون وتتعفن أقدامهم وهم على بعد ثلاثة أمتار عن رجال الحدود الاردنيه منذ أربعة وعشرين يوما ولم يسمح لهم بدخول الاردن أو ارسال العلاج لهم.
وقالت اللجنة: ان هذا العمل يخالف جميع الشرائع السماويه والاعراف والمواثيق الدوليه.
وأدانت اللجنة نفسها المركز الوطني للحقوق الانسان والتابع للحكومه وإتهمته بالتستر على هذه الجريمه التي يمنع مواطن اردني يحمل الجنسيه الاردنيه والرقم الوطني من دخول وطنه فلو كان اسرائليا او امريكيا لارسلت له طائرات اردنيه وتتناقله الصحف المنافقة.
وقالت اللجنة: نطالب بإغلاق المركز الوطني للحقوق الانسان كونه اصبح عاجزا عن خدمة الاردنين