لجنة سبتمبر تحذر من محاولات جديدة للقاعدة لاستهداف الولايات المتحدة

منشور 16 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

حذرت اللجنة المكلفة بالتحقيق في عمليات اختطاف الطائرات التي استخدمت في هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 من ان تنظيم القاعدة شهد تغيرا جذريا منذ الهجمات لكنه سيستمر في محاولة ضرب الولايات المتحدة من الداخل لتكبيدها خسائر ضخمة. 

وفي تقرير بعنوان "نظرة عامة على العدو" قدمت اللجنة تاريخا مفصلا لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن الذي ينحى عليه باللائمة في هجمات 11 سبتمبر أيلول التي أسفرت عن مقتل حوالي 3000 فرد. 

وعلى الرغم من أن تنظيم القاعدة المتطرف اصبح لا يخضع الى حد بعيد لقيادة مركزية منذ  

ذلك الحين فانه لا يزال يساعد التنظيمات الاقليمية على شن هجمات ارهابية كما يمد لها يد العون بالتدريب والتمويل. 

وقال التقرير الذي صدر خلال اليومين الاخيرين من جلسات دعت الى كشف سبب اخفاق  

الولايات المتحدة في منع هجمات 11 سبتمبر وما الذي يمكنها عمله الان لتحسين الامن "لا تزال القاعدة ترغب بشدة في شن هجمات كيماوية أو بيولوجية أو اشعاعية أو نووية." 

وقالت اللجنة ان قدرة القاعدة على شن هجوم بالجمرة الخبيثة تعد احد التهديدات المباشرة التي من المحتمل أن تواجهها الولايات المتحدة. وربما تحاول القاعدة أيضا شن هجوم كيماوي باستخدام كيماويات صناعية أو من خلال مهاجمة مصنع كيماوي أو شحنة مواد خطرة. 

وأضاف التقرير أن "أجهزة المخابرات تتوقع استمرار الاتجاه نحو شن هجمات الغرض منها  

احداث خسائر اعلى دائما." 

وتابع "ستستمر القاعدة والجماعات المتطرفة الاخرى على الارجح في استغلال تسرب  

المعلومات الخاصة بالامن القومي عبر وسائل الاعلام والمعلومات المتاحة عن تقنيات من قبيل خلط المتفجرات والتقدم في الالكترونيات." 

وذكر التقرير أن القاعدة قد تعدل "تكتيكاتها التقليدية" للحيلولة دون كشفها بمعرفة قوات  

مكافحة الارهاب. وقال "بغض النظر عن التكتيك تعمل القاعدة بنشاط لمهاجمة الولايات المتحدة وانزال خسائر ضخمة في الارواح." 

وقال التقرير ان شبكة معسكرات التدريب التابعة للقاعدة في أفغانستان قبل الهجمات وفرت  

تدريبا "جيدا تماما". وأضاف أن نحو 20 ألف رجل تدربوا في المعسكرات التي يدعمها بن لادن في أفغانستان بين أيار/مايو 1996 والحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001. 

وتقدر وكالة المخابرات المركزية أن القاعدة كانت تنفق 30 مليون دولار سنويا قبل الحادي  

عشر من سبتمبر على العمليات الارهابية ولادارة معسكرات التدريب ودعم ميليشيا حركة  

طالبان الافغانية. 

وقال التقرير انه لا يملك أدلة على قيام أي حكومة بدعم القاعدة ماليا قبل الحادي عشر من  

سبتمبر رغم أن الجماعة وجدت "أرضا خصبة لجمع الاموال" في المملكة العربية السعودية 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك