ذكرت اللجنة الأميركية المستقلة حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 ان تنظيم القاعدة أقام شبكة متطورة ليتمكن أعضاؤها من السفر بشكل سري ، مستعينة، خصوصا، بمهربين في الحدود الجنوبية للولايات المتحدة .
وفي تقرير نشرته الأحد تستند اللجنة على " تقارير رسمية ، توحي بأن ناشطين في القاعدة استخدموا عام 2002 شبكات من المهربين في أميركا اللاتينية ؛ للسفر في المنطقة قبل التوجه إلى الولايات المتحدة " .
وأشار التقرير : " إن تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن؛ حرصا منه على تأمين رحلات أعضائه عبر العالم ، أعار أهمية كبيرة لصنع بطاقات هوية مزورة " .
وقبل أن تجتاح القوات الأميركية أفغانستان ، أقام تنظيم القاعدة مكتبا سريا في قندهار (جنوب) برئاسة : محمد عاطف - قائد العمليات العسكرية ، الذي توفي الآن ، والذي كان متخصصا بصنع وثائق مزورة " .
ولكي تحتفظ بعدد كبير من هذه الوثائق ، كانت القاعدة تطلب من المجاهدين الذين يأتون إلى أفغانستان للقتال ، ألا يأخذوا معهم جوازات السفر إلى الجبهة ؛ ليتمكن آخرون من استخدامها في حال وفاتهم .
وبعد احتلال قندهار، نقل هذا المكتب إلى (زرمات) في محافظة بكتيا (جنوب شرق أفغانستان) ، ثم إلى مدينة كراتشي الباكستانية بحسب التقرير.