لحود اطلع من المر على مراحل الانتشار ويشترط ”حياد” الدول التي ستشارك في ”اليونيفيل”

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2006 - 03:26 GMT
أعرب الرئيس اللبناني اميل لحود عن ارتياحه الى انجاز المرحلة الاولى من انتشار الجيش اللبناني في منطقة الجنوب مؤكدا "ان الجيش سيقوم بالمهمات التي حددها له مجلس الوزراء وسيكون بين اهله وابنائه الجنوبيين يحقق لهم الامن والاستقرار، ويساعد في عودة الحياة الطبيعية الى الجنوب، ويدافع عن سيادة لبنان واستقلاله وحدوده الدولية".

واضاف "ان الجيش كان وسيبقى امينا لدوره ورسالته وفياً لقسمه وسيكون الى جانب الجنوبيين في مسيرة اعادة اعمار مدنهم وقراهم، بالتعاون مع القوة الدولية العاملة في اطار "اليونيفيل" التي تعمل في لبنان منذ 28 عاما من اجل تعزيز السلام وترسيخ الاستقرار".

وقال "ان لبنان يرحب بزيادة عديد "اليونيفيل" لتتمكن من القيام بمهمتها" معتبرا ان "مشاركة دول شقيقة او صديقة في هذه القوة يفترض ان تكون متكافئة في ما بينها حتى يظل الحضور الدولي متناسقا ويحقق اوسع مشاركة دولية ممكنة". وابرز "اهمية ان تكون الدول الراغبة في المشاركة في قوة "اليونيفيل" من غير الدول التي تربطها باسرائيل معاهدات عسكرية، او ان تكون طرفا في الوضع الداخلي اللبناني".

وكان لحود تابع بدء انتشار الجيش في الجنوب، تنفيذا لقرار مجلس الوزراء، واطلع من نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الوطني الياس المر على المراحل التي قطعها الانتشار العسكري اللبناني.

وتحدث لحود الى شبكة محطة "فوكس نيوز" الاميركية للتلفزيون معتبرا ان القرار الدولي الرقم 1701 "لا يلحظ نزع سلاح حزب الله". مشيرا الى "ان اللبنانيين مدعوون للتوصل الى اتفاق في ما بينهم حول هذه المسألة".

ووجه باللوم الى الولايات المتحدة "لاعطائها الضوء الاخضر لاسرائيل طوال شهر كامل لدك لبنان من دون نتيجة تذكر". وقال "حيث اميركا تدعم اسرائيل في القيام بما يحلو لها، وهي منحازة بالكامل اليها، فما من سلام ممكن في هذه المنطقة". واضاف: "الان بعدما اوقفت اسرائيل عدوانها، ربما تدرك، ومعها الولايات المتحدة، ان السبيل الوحيد هو الجلوس الى الطاولة للنقاش على اساس القانون الدولي"

وردا على سؤال اكد "ان باستطاعة لبنان اليوم ارسال اي لواء من الجيش اللبناني الى الجنوب، لأن الامر لم يعد كالسابق، والجيش اللبناني هو جيش وطني والويته مختلطة من كل الطوائف".

وعزا عدم زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس له، الى انها غير معجبة بما قاله عن ضرورة تحلي لبنان بالقوة وقال: "اذا قلت اليوم ان الولايات المتحدة تبلي بلاء حسنا في لبنان، فستسارع كوندوليزا رايس في اليوم التالي الى هنا".

وسئل هل ان سوريا تملي عليه سياسته فأجاب: "اتظنون اني لو كنت اتحرك بأوامر من سوريا، كنت سأقاتل بروحي من اجل بلدي؟ ولو لم اكن وطنيا، هل كنت دعمت المقاومة؟ انا وطني مئة في المئة، واريد ان يكون لبنان قويا، وان ساعدت سوريا لبنان فأهلا بها، انها صديقتنا، وانا اقدر لها مساندتها (...) وان ارادت الولايات المتحدة مساعدته فهي مرحب بها ايضا.