لحود قرر تسليم الجيش الرئاسة

منشور 09 آب / أغسطس 2007 - 03:04
افادت تقارير عربية اعلامية أن الرئيس اللبناني إميل لحود أبلغ ديبلوماسيين غربيين التقوه انه سيسلم الجيش اللبناني مقاليد الرئاسة في حال انتهت ولايته في 23 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل من دون التوصل إلى توافق على رئيس تسوية.

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن المصادر نفسها ان لحود أكد أنه لن يسلم الرئاسة الى الحكومة التي يرأسها فؤاد السنيورة لأنه لا ينوي تسليم المنصب الماروني لسني. إلا أن لحود لم يحدد كيف سيتم ذلك، خصوصاً ان الدستور ينص على تسلّم الحكومة مهمات الرئاسة في حال فراغ المنصب، في انتظار انتخاب الرئيس.

وكان لحود كرر في تصريحات له في قصر بعبدا ان «الحكومة الموجودة، حتى لو كانت مدعومة من أي جهة كانت، لن تتمكن من تسلّم المسؤولية مكان رئيس الجمهورية». ورد على أنباء ترددت عن انه سيذهب في نهاية ولايته إلى قطر أو إلى فرنسا بالقول إنه سيبقى في (مسقطه) بلدة بعبدات «ومن لم يعجبه ذلك فليغادر». كما كرر الدعوة الى تشكيل حكومة وحدة وطنية كما تطالب المعارضة أو حكومة إنقاذية «حتى إذا بقي الخلاف قائماً على هوية الرئيس الجديد، تتسلم حكومة الوحدة الوطنية المسؤولية في البلاد».

وفي وقت تبدأ المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس الجديد قبل شهرين من انتهاء ولاية لحود، حيث أكد رئيس البرلمان نبيه بري دعوته المجلس الى الانعقاد في 25 ايلول (سبتمبر)، توقعت مصادر قريبة منه ان يطرح افكاراً للحلول قبل نهاية الشهر، لأن «طبخ» أي مخرج للأزمة يفترض ان يسبق الجلسة، وإلاّ تعذّر تأمين نصاب الثلثين الذي تصر المعارضة والبطريرك الماروني نصرالله صفير على تأمينه، وكذلك بعض نواب الأكثرية، فإذا قاطع نواب المعارضة الجلسة بسبب عدم التوصل الى تسوية، فهذا يعني ان جلسات البرلمان لانتخاب الرئيس، قد تتكرر من دون تأمين النصاب.

وعلى صعيد الاتصالات الخارجية لتسهيل الحلول في لبنان، تحدثت مصادر في الأكثرية عن ان إيران أبلغت عبر قنوات ديبلوماسية جهات عدة خارجية ولبنانية انها تدعم صيغة 19+11 لحكومة الوحدة الوطنية

من جهتها نقلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) عن مصادر في القصر الجمهوري ان الرئيس لحود اكد امام زواره ان من "يتحمل المسؤوليةالوطنية يجب ان يكون لكل لبنان بكل فئاته وطوائفه ومناطقه لاسيما موقع الرئاسة الاولى رمز وحدة الوطن".

ورحب الرئيس لحود "بكل المبادرات الاقليمية التي من شأنها المساعدة على جمع شمل اللبنانيين والتوافق في ما بيهم على تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر للاستحقاق الرئاسي المقبل في موعده الدستوري وفق القواعد الدستورية في اجواء هادئة تعزز وحدة لبنان وتحافظ على قوته وتعيد للمؤسسات الدستورية دورها الكامل".

من جهته اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري اهمية "تحصين الساحة اللبنانية وحمايتها" مشددا على ان "لا حل الا بالتوافق والتفاهم بين اللبنانيين". ونقل بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب القول "لدينا فرصة للخلاص من هذه الظروف الحرجة" معربا عن امله من "الخروج من هذا النفق بمساعدة الجميع".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك