شدد الرئيس اللبناني اميل لحود الاربعاء على أهمية مواكبة عمل لجنة التحقيق للامم المتحدة حول اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير.
وقال لحود "منذ أشهر تتوالى الاحداث على لبنان ولم نقدر ان نعمل لمصلحة الناس كما يجب (..) امامنا تحديات كبيرة فالزلزال الذي هز البلاد باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا تزال آثاره كبيرة على البلاد ولا يمكن ان تنتهي الا عندما نعرف الحقيقة ماذا حصل ومن نفذ".
واضاف لحود الذي نقل تصريحاته خلال اجتماع مجلس الوزراء الاربعاء وزير الاعلام غازي العريضي "من المهم ان نواكب عمل لجنة التحقيق الدولية ليتبين علنا للجميع ماذا حصل".
واكد "ثمة أشياء كثيرة نعانيها وعلى رأسها الكهرباء والقضايا الاجتماعية والصحية وغيرها من القضايا والمؤسسات وضرورة العمل على قاعدة الشفافية وهذا ليس صعبا اذا حسنت النيات".
وكانت المعارضة اللبنانية اتهمت الرئيس لحود "والنظام البوليسي اللبناني السوري" بالتورط في اغتيال الحريري وطالبت باستقالة ستة مسؤولين امنيين لبنانيين.
وبعد ايام من بداية مهمتها في بيروت استدعت اللجنة الدولية في 21 حزيران/يونيو العميد مصطفى حمدان قائد الحرس الجمهوري وامرت بتفتيش مكتبه ومنزله.
والعميد مصطفى حمدان هو الوحيد الذي ما زال يتولى مهامه من بين المسؤولين الستة الذين تتهمهم المعارضة المناهضة لسوريا بالتورط في اغتيال الحريري.
واعلنت الوكالة الوطنية للاعلام ان مجلس الوزراء "استهل جلسته بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء الرئيس رفيق الحريري النائب باسل فليحان الكاتب والمفكر والصحافي سمير قصير والمناضل الوطني جورج حاوي وجميع الذين سقطوا معهم في عمليات الاغتيال الارهابية التي استهدفتهم".
ولم يحضر الجلسة وزير الدفاع الياس المر الذي اصيب بجروح في اعتداء استهدفه في الثاني عشر من تموز/يوليو.