لحود يجري مشاوراته لتشكيل الحكومة الاربعاء وواشنطن ترفض الحلول الجزئية السورية

تاريخ النشر: 06 مارس 2005 - 05:55 GMT

انتقدت واشنطن ما اعتبرته انصاف خطوات التي ينوي الرئيس بشار الاسد القيام بها فيما يجري الرئيس اللبناني مشاوراته الاربعاء لتشكيل الحكومة الجديدة

البيت الابيض يرفض الحلول السورية

اعلن البيت الابيض يوم الاحد ان الولايات المتحدة وحلفاءها لن يقفوا مكتوفي الأيدي بينما يتخذ الرئيس السوري بشار الأسد "أنصاف خطوات" في لبنان ووعد بتكثيف الضغوط من أجل انسحاب كامل وفوري.
وأبلغ دان بارتلت مستشار البيت الابيض محطة فوكس التلفزيونية أن "المجتمع الدولي لن يقف بلا حراك ويترك الأسد يواصل اتخاذ هذا النوع من أنصاف الخطوات لكنه سيقف وراء مطالبه الدولية."
واستاءت الادارة الامريكية من الاشارة السورية المبهمة والخالية من أي جدول زمني الى استمرار الدور السوري في لبنان على الرغم من الانسحاب المعلن.
وأضاف مسؤولون أن الولايات المتحدة تناقش كذلك "الخطوات التالية" مع الحلفاء الاوروبيين الرئيسيين والتي قد تتضمن فرض عقوبات دولية. وقال السوريون يوم الاحد ان الانسحاب سيبدأ يوم الاثنين لكنهم أشاروا الى أن القوات ستنسحب في نهاية المطاف الى الجانب السوري من الحدود مع لبنان فقط في
أسرع وقت ممكن لوجستيا.
وانتقد بارتلت تعليقات الاسد بوصفها تتحدث عن "عموميات وأنصاف خطوات" تخالف قرارا صادرا عن مجلس الامن التابع للامم المتحدة بدعم من الولايات المتحدة
مشاورات لحود الاربعاء

الى ذلك قال مسؤولون ان الرئيس اللبناني اميل لحود سيجري مشاورات مع نواب برلمانيين يوم الاربعاء المقبل لاختيار رئيس وزراء جديد. وقالوا ان هذه المشاورات الإلزامية بحكم الدستور ستستمر يوما واحدا وبعدها بقليل يتم الاعلان عن اسم رئيس الوزراء الذي يقع عليه الاختيار.
ويجب على لحود التقيد باختيار أغلبية نواب البرلمان وبما أن الأعضاء المدعومين من سوريا يسيطرون على البرلمان فلن يواجه الرئيس اللبناني صعوبة تذكر في العثور على مرشح يروق له.
وكانت حكومة رئيس الوزراء عمر كرامي الموالية لسوريا قد اضطرت للاستقالة في 28 شباط / فبراير الماضي بسبب مظاهرات الاحتجاج الحاشدة التي قادتها المعارضة في شوارع بيروت.
وطالبت المعارضة بحكومة تتألف من أشخاص غير مرشحين في الانتخابات العامة في مايو آيار المقبل مخافة أن تحتكر حكومة موالية لسوريا النتائج.