واذ ابدى البطريرك صفير خلال اللقاء المه للاعتداءات التي تعرض لها الجيش أكد الرئيس لحود ان "الجيش يقوم بدوره في حفظ الامن والاستقرار وان الاعتداءات التي تعرض لها لا يمكن التساهل في شأنها ولا بد من اتخاذ كافة الاجراءات لحفظ هيبة الجيش وسلامة عناصره وتسليم المعتدين الى القضاء وعدم تكرار مثل هذه الجرائم التي لقيت ادانة لبنانية وعربية ودولية واسعة".
ووصف الرئيس لحود في تصريح للصحافيين اجواء اجتماعه مع البطريرك بأنها "اجواء دائما ممتازة ونحن دائما عندما نجتمع مع غبطته نرى ما هي مصلحة لبنان بأسره بدون استثناء والحقيقة ان الوقت ملح جدا لايجاد حل".
واكد ان الحل يتمثل بأنه "يجب على اللبنانيين وفي اسرع وقت ان يجلسوا مع بعضهم البعض وان تتشكل حكومة وحدة وطنية وان تتوقف الاعتصامات وحل كل الامور الشائكة بدءا من موضوع مخيم نهر البارد".
واضاف انه "على هذا الاساس يتأمن موسم الصيف لتجري بعده الانتخابات الرئاسية وهذه الامور كلها يجب ان تحصل اليوم قبل الغد لاسيما اننا نعرف ما يحاك خارج لبنان من توطين وغيره من الامور" مكررا "ضرورة الاسراع في هذا الحل".
من جهته اعرب البطريرك صفير في تصريح مقتضب للصحافيين عن تفاؤله واصفا اللقاء مع الرئيس لحود ب"الجيد" مبديا امله بالمستقبل.
واعرب عن المه لما تعرض له الجيش اللبناني من اعتداء في شمال لبنان.
من جهة اخرى تلقى البطريرك صفير اتصالا هاتفيا من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اقترح على البطريرك تأليف حكومة وحدة وطنية يمكن ان تساعد على خروج لبنان من ازمته.
وتأتي زيارة الرئيس لحود للبطريرك صفير بناء على دعوة الاخير واستكمالا للقاء الذي جمعهما منذ قرابة اسبوعين في قصر بعبدا