كلف الرئيس اللبناني ايميل لحود رسميا عمر كرامي بتشكيل الحكومة اللبنانية خلفا لرفيق الحريري الرئيس المستقيل.
وجاء التكليف بعد سلسلة من المشاورات التي اجراها لحود مع الكتل النيابية المختلفة في البرلمان
لكن نحو 22 من النواب المعارضين أعلنوا انهم سيقاطعون المشاورات مع لحود قائلين إنه قد تم بالفعل اختيار رئيس الحكومة الجديدة وتشكيلها
واعلن الملحق الصحافي لرئاسة الجمهورية رفيق شلالا ان لحود استقبل كرامي وكلفه تشكيل الحكومة الجديدة . وذكرت مصادر لبنانية ان الحكومة الجديدة ستضم 30 وزيرا بينهم عشرون من الوزارة المستقيلة.
جدير بالذكر أنه وفق الدستور اللبنانى فمن المقرر أن يبدأ كرامى مشاورات مع أعضاء البرلمان اللبنانى على ان يتم الاعلان عن تشكيلة حكومته الجديدة صباح بعد غد السبت . ونسبت وكالة رويترز لمصادر سياسية القول إن رئيس الوزراء السابق عمر كرامي، وهو حليف لسورية، هو الأوفر حظا لتولي الحكومة حيث طرح العديد من الوزراء إسمه للحود خلال مشاوراتهم معه
وقال مسؤولون لبنانيون إن سورية أبلغتهم أنها لن تتدخل في تشكيل الحكومة الجديدة وهي خطوة يقول المعلقون إنها ستعطي اليد العليا للحود في خلافه مع الحريري.
وكرامي عضو في البرلمان ويبلغ من العمر 70 عاما وهو من مدينة طرابلس الشمالية وقد ظل رئيسا للوزراء بين عامي 1990 و1992 وقد استقال بعد مظاهرات غاضبة في بيروت احتجاجا على انهيار الليرة اللبنانية في ذلك الوقت.
وقد دخل كرامي ، وهو حليف وثيق لسورية، المسرح السياسي بعد اغتيال شقيقه رشيد كرامي عام 1987. وانتخب كرامي لعضوية البرلمان منذ عام 1991. وبمجرد ترشيحه رئيسا للحكومة سيجري مشاورات برلمانية حول شكل حكومته قبل إعلان تشكيها وهي العملية التي ستنتهي خلال أيام قليلة.
وقدم الحريري الاربعاء استقالته للرئيس اميل لحود الذي قبلها واعلن انه غير مرشح لتشكيل حكومة جديدة. وتاتي هذه الاستقالة غداة بيان مجلس الامن الدولي الذي صدر باجماع اعضائه وكرر المطالبة بانسحاب القوات السورية من لبنان واحترام سيادته.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)