نفى الرئيس اللبناني اميل لحود بشدة وجود أي ادلة ملموسة تتحدث عن تورط سورية في سلسلة الاغتيالات والتفجيرات التي يشهدها لبنان منذ اعتيال رفيق الحريري في شباط/ فبراير الماضي
وأوضح الرئيس اللبناني في حديث لـ
CNN إن البلدين "تربطهما علاقات صداقة لفترة طويلة، ولابد لنا من أن نكون على علاقة طيبة بسوريا، وسوف نستمر في هذا."وتحدث الرئيس اللبناني حول سلسلة الاغتيالات التي اجتاحت بلاده مؤخرا معربا عن قناعته بأن لا علاقة لسوريا بهذا الأمر "لأن سوريا أكثر المتضررين مما يحدث، فكيف يكونون وراءه؟"
واتهمت الادارة الاميركية وخاصة جناح المحافظين الموالي للحركة الصهيونية واسرائيل دمشق بالضلوع في العمليات ومن أن الاستخبارات العسكرية السورية مازالت باقية في لبنان
وأكدت دمشق مراراً سحب جميع قواتها وعناصر الاستخبارات، التي هيمنت على المسار السياسي والعسكري في لبنان على مدى ثلاثة عقود، في إبريل/نيسان الماضي
ومن جانبه قال لحود إن هناك فريق لتقصي الحقائق تابع للأمم المتحدة، مكلف بمعرفة ما إذا كانت هناك عناصر من الاستخبارات السورية لا تزال داخل لبنان حتى الآن، ولم تنسحب تنفيذا للقرار الدولي، أم لا، "ومن المفترض أن يقدموا تقريرهم النهائي خلال أسبوعين."
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش قد صعدت، ومنذ إنتهاء الانتخابات اللبنانية الأسبوع الماضي، من حدة انتقاداتها إلى دمشق. وتتهم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس سوريا بتصدير الإرهاب عبر الحدود إلى العراق، فيما ربطت، في وقت سابق بين سوريا وآخر سلسلة الاغتيالات التي شهدها لبنان والتي راح ضحيتها الأمين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي، إلا أنها أشارت إلى عدم يقينها عمن يقف وراء هذه التصفيات