الحوت الأزرق الموت المحقق.. انتقال عدوى الانتحار للعرب

منشور 11 حزيران / يونيو 2017 - 12:27
الحوت الأزرق الموت المحقق.. انتقال عدوى الانتحار للعرب
الحوت الأزرق الموت المحقق.. انتقال عدوى الانتحار للعرب

تلتف حول عنق شاب سعودي (13 عامًا) شبهة انتحار داخل غرفته، بسبب برمجة دماغ تصنعها لعبة "الحوت الأزرق"، إذ ربط عنقه بحبل مشدود بـ "خزانة ملابس" في أحد الأحياء السكنية بمحافظة جدة، حتى فارق الحياة، إلا أن شقيقه ينفي امتلاكه اللعبة وما كان موته إلا تعثر بمحض الصدفة.

وأضاف أحد أقرباء الشاب لـ وسائل إعلامية عند الدخول لغرفة المتوفى أثناء وقوع الحادثة وجد على قائمة جهازه المحمول لعبة "الحوت الأزرق" والتي قد حذّرت منها مواقع إخبارية، ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشارها في أوساط المراهقين، مبينين ما تسببه من نتائج عليهم تنتهي بكارثة الانتحار.

مبدأ اللعبة
وبحسب ما تم تداوله، فإن اللعبة عبارة عن تطبيق يحمّل على الجوال، ويتكون من عدد من المراحل تستمر لمدة 50 يومًا، ويقوم خلال هذه الفترة الزمنية شخص مجهول من داخل اللعبة بتعيين مجموعة من المهام لا بد لكل مراهق أن يؤديها ليفوز بتحدي الحوت الأزرق، تعتمد على غسل دماغ المراهقين ويستطيع مخترع اللعبة من خلالها التحكم باللاعب مثل مشاهدة أفلام الرعب، والاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، وإيذاء النفس، وبعد أن يتم استنفاذ قواهم العقلية والجسدية، وفي نهاية مراحل اللعبة ينتهي أمر الشاب بالانتحار.

روسيا وبريطانيا
ذكرت وسائل الاعلام الروسية ان ما يقارب من 130 طفلًا انتحروا في فترة الستة أشهر الماضية، وبعد أن تم حث الأطفال على استخدام سكين أو شفرة حلاقة لقطع شكل الحوت على معصمهم أو ساقهم، كما ذكرت الصحف البريطانية ان هناك ثلاث فتيات انتحرن واصيبت اخريات، وفي حال قرر المشترك مغادرة اللعبة يهدده القائمون عليها بنشر صوره المسحوبة من الجهاز إلى أن يشترك في المباراة النهائية.

ونشرت صحيفة Daily Mail البريطانية مجموعة من الصور، تظهر عملية انتحار صادمة لمراهقتين روسيتين تبلغان من العمر 15 عامًا في روسيا، بعد تجربتهن للعبة "الحوت الأزرق".

مصمم اللعبة
احتجزت السلطات الروسية مخترع اللعبة فيليب بوديكين (21 عامًا) في نوفمبر الماضي، بالتهمة الموجهة إليه من تحريض 16 تلميذة، على الأقل، لقتل أنفسهن من خلال المشاركة في جنون وسائل التواصل الاجتماعي التي أطلق عليها اسم الحوت الأزرق، وقال حين  اعترافه بأن ضحاياه كانوا مجرد نفايات بيولوجية، وأنهم كانوا سعداء بالموت، وأن ذلك كان تطهيرًا للمجتمع.

 

لقراءة المزيد من وراء الكواليس:
السعودية تعيد شاحنات خضار أردنية خرجت باتجاه قطر قبل المقاطعة
تلفريك البلدة القديمة في القدس الشرقية.. إنفوغرافيك



© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك