لعيون المونديال: أعلام إيران مصنوعة في إسرائيل !!!

تاريخ النشر: 02 يوليو 2006 - 03:10 GMT

المونديال أكبر حدث رياضي في العالم، يجذب ملايين المشجعين من كل أنحاء المعمورة لتشجيع دولهم . ومن الطبيعي ان يقوم هؤلاء المشجعين برفع أعلام دولهم التي اقتنوها من بلدانهم أو من الدولة المضيفة.

 

مونديال 2006 المقام حاليا في ألمانيا كذلك، فأعلام ال 32 دولة المشاركة، موجودة بكثرة في الأسواق الألمانية . ولكن الغريب في الأمر أن إيران تلك الدولة الإسلامية المعادية لإسرائيل فإن أعلامها التي تباع في مونديال ألمانيا مصنوعة في إسرائيل.

 

حسب ما ذكره موقع " يديعوت احرونوت" في موقعه على شبكة الإنترنت فأن شركة إسرائيلة بإسم " إف جب بي " والموجود في مدينة كفار سابا القريبة جدا من مدينة قلقيلية، قامت بتصنيع عشرات الآلاف من الأعلام الإيرانية  خصيصا من اجل مونديال ألمانيا.

 

جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى وبعد سنوات كثيرة يتم تصنيع اعلام  إيران في الدولة العبرية. 

 

وفي هذا السياق قال آفي ميروم مدير الشركة : قبل بداية المونديال توجهت الينا شركات من الأردن ومصر وطلبت مساعدتنا في إنتاج اعلام دولة إيران المشاركة في المونديال". وأضاف ميروم:" طبعا نحن سررنا لذلك ، وعملنا على قدم وساق من اجل إنتاج الأعلام ولا يهم ما هو وجهة هذه الأعلام".

 

وكشف ميروم ان الكثير من أعلام إيران تم بيعها للمواطنين العرب في اسرائيل والذين يشجعون منتخب إيران. وكشف ايضا ان اكثر الأعلام التي تم بيعها هي اعلام منتخبات الأرجنتين والبرازيل وألمانيا وسويسرا. 

 

ونبقى  في سياق الاعلام ومونديال ألمانيا، فخلال مباراة منتخبي غانا وجمهورية التشيك فاجأ اللاعب جون بانستيل مدافع المنتخب الغاني الجميع برفع علم اسرائيل بدلا من علم بلاده او علم الاتحاد الافريقي بعد احراز النصر وهو الامر الذي دفع بإسرائيل الى قائمة الأحداث المهمة في بطولة كأس العالم التي لا تشارك بها‏!‏

 

وصدقت صحيفة الأهرام عندما ذكرت في مقال لها بهذا الخصوص، أن هذه الخطوة التي اتخذها لاعب غانا برفع علم اسرائيل بدلا من علم بلاده عقب الفوز جاءت في اطار اعم واشمل من السياسات الرمزية الدعائية التي اثبتت اسرائيل براعتها في التخطيط والتنفيذ لها علي مدي عقود مضت‏.‏

 

فقد جاءت واقعة مباراة غانا والتشيك متزامنة مع حملة دعائية منظمة ومكثفة تقوم بها الجالية اليهودية في المانيا ومؤيدي اسرائيل من خلال التنظيم المتكرر للمظاهرات والمسيرات والتحدث الي وسائل الاعلام وجذب الكاميرات التي تنقل فعاليات البطولة الي ما يقرب من‏2‏ مليار مشاهد حول العالم‏,‏ وذلك بهدف براز الاعتراض على السماح بمشاركة منتخب ايران في البطولة والمطالبة بإقصاء الفريق الايراني كعقاب لايران علي التصريحات النارية التي دأب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد علي اطلاقها ضد اسرائيل وتشكيكه في المحرقة اليهودية اثناء الحرب العالمية الثانية‏.‏

 

وبخصوص منتخب إيران فقد دعت جماعات ألمانية يمينية متطرفة أنصارها إلى تصعيب مهمة المنتخب الإيراني من خلال حمل أعلام إسرائيل في المدرجات، وإثارة الشغب للتأثير على معنويات لاعبيه الإيرانيين.واعتبرت تلك الجماعات أن دعوتها تمثل عقابا للإيرانيين لانتخابهم محمود أحمدي نجاد رئيسا لإيران رغم "توجهاته المعادية لإسرائيل".

 

ويبدو ان الجماعات المتطرفة نحت في مهمتها ، فمنتخب إيران خسر في مباريتيه ولم يتأهل للدور الثاني.