عباس واولمرت
قال مسؤول اسرائيلي ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس يعتزمان الاجتماع في وقت لاحق يوم الأحد للتحضير من أجل محادثات عباس مع الرئيس الامريكي جورج بوش في وقت لاحق هذا الشهر.
وقال المسؤول "انه اجتماع ثنائي.. الفكرة في زيادة مستوى التعاون والتنسيق قبل أن يزور عباس واشنطن." ولم تظهر مفاوضات الوضع النهائي التي تجددت في مؤتمر أنابوليس للسلام بولاية ماريلاند الذي استضافته الولايات المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي دلالة تذكر على تحقيق تقدم. ويحاول الجانبان التوصل الى اتفاق لاقامة دولة فلسطينية قبل انتهاء فترة ولاية بوش في يناير كانون الثاني. وكان اخر لقاء بين أولمرت وعباس في السابع من ابريل نيسان في أول محادثات فيما بينهما منذ نحو شهرين. وقال مسؤولون فلسطينيون ان عباس الذي سيجري قريبا جولة في الخارج من المتوقع أن يجري محادثات مع الرئيس الامريكي جورج بوش في 24 أبريل نيسان.
وذكر مكتب أولمرت أن رئيس الوزراء الاسرائيلي سيستضيف عباس في مقره السكني في القدس في الساعة الخامسة والنصف مساء (1430 بتوقيت جرينتش). وأكد صائب عريقات وهو مساعد لعباس الاجتماع المزمع. وبعد محادثات عباس وأولمرت الاسبوع الماضي وصف عريقات الخلافات بشأن البناء في مستوطنات يهودية ولاسيما حول القدس بأنها "عميقة للغاية". لكن مسؤولين اسرائيليين قالوا ان الزعيمين اتفقا على عدم السماح لهذه القضايا بعرقلة المفاوضات التي ترعاها واشنطن. وعلق عباس الشهر الماضي المحادثات لفترة وجيزة بعد هجوم اسرائيلي أسفر عن مقتل أكثر من 120 شخصا في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) حيث ينفذ نشطاء فلسطينيون هجمات صاروخية على اسرائيل.
كارتر
دافع الرئيس الامريكي الاسبق جورج كارتر عن لقائه المرتقب مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس المقيم في دمشق. وقال كارتر انه من المهم للغاية ان يتم لقاء مع قادة حماس "لتقييم مدى مرونتهم، وحثهم على وقف هجماتهم على مدنيين ابرياء في اسرائيل، والتعاون مع حركة فتح". وشدد كارتر في مقابلة مع احدى شبكات الاخبار الامريكية انه لا يعقد اللقاء باعتباره ممثلا رسميا عن الحكومة الامريكية. واضاف انه لا شك في ان أي اتافق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين يجب ان يتضمن دخول حركة حماس في عملية السلام. وكان جنرال الاحتياط في الجيش الاسرائيلي عاموس جلعاد قال لاذاعة الجيش الاسرائيلي "ان مثل هذا اللقاء سيكون امرا مشينا كون الرئيس كارتر يمثل رمزا للسلام".
واضاف جلعاد ان هذا اللقاء "سيكون بمثابة دعم للحركة وتجاوزا للشروط التي وضعها المجتمع الدولي لاجراء الحوار معها، وهي الاعتراف بحق اسرائيل بالوجود والاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع اسرائيل".
ومن المقرر ان يلتقي الاحد كارتر بالرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز في القدس ووالدي الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، المحتجز لدى حماس في قطاع غزة منذ عام 2006. وكانت حركة حماس قد اكدت على لسان اكثر من مسؤول فيها ان كارتر سيلتقي بمشعل في العاصمة السورية دمشق.