وحسب وكالة الأنباء الألمانية فإن الرئيس الطالباني أعلن في مؤتمر صحفي أمس الجمعة أن السبت سيشهد لقاء خماسيا دون أن يحدد ما إذا كان الطرف الخامس هو الحزب الإسلامي العراقي أحد أبرز مكونات جبهة التوافق (سنية).
ونفى الطالباني أن يكون الاتفاق بين الحزبين الكرديين والمجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة موجها ضد العرب السنة، منوها إلى أن ذلك الاتفاق تم التوصل إليه قبل شهرين وتأخر الإعلان عنه بسبب المحاولات للاتفاق مع الحزب الإسلامي والقائمة العراقية.
وكان الطالباني قد أشار الجمعة إلى أن الباب لا يزال مفتوحا أمام "كل من يرغب في تحريك العملية السياسية ويؤمن بالتوافقات التي أنشئ على أساسها التحالف الجديد"، في إشارة إلى جبهة التوافق والتيار الصدري والقائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.
لقاء تكريت
وفي إطار المساعي الرامية لإنقاذ الحكومة الحالية التقى نوري المالكي في مدينة تكريت شمال بغداد الجمعة مسؤولي وشيوخ عشائر محافظة صلاح الدين. وكانت أنباء قد ترددت في الأيام الأخيرة مفادها أن المالكي قد يضم إلى حكومته قيادات عشائرية سنية لتحل محل وزراء جبهة التوافق الذين قدموا استقالاتهم.
من جانبها انتقدت جبهة التوافق التحالف الشيعي الكردي واعتبرت في بيان لها أن الأزمة السياسية بالبلاد تكمن في "المحاصصة وتهميش القوى السياسية المهمة في العراق وإهمال المصالحة الوطنية الحقيقية".
وأشار البيان إلى أن الجبهة لا ترى جدوى من تشكيل "التحالف الرباعي" لأنه يستند أساسا إلى التحالفات القديمة.
ورغم موقفها هذا أكدت الجبهة أنها ستستمر في مسيرة "الإصلاح السياسي" التي تؤمن بها، ولن تستثني أي طرف عراقي يسعى للبناء ويرفض التخريب ويؤمن بوحدة الوطن والأرض والشعب "من أجل الوصول إلى مشروع وطني ينضوي تحته جميع العراقيين".