لقاء روسيا- العالم الإسلامي يقترح مجلس الحضارات

تاريخ النشر: 29 مارس 2006 - 01:21 GMT

أعلن المشاركون في لقاء مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا-العالم الإسلامي" نيتهم التوجه باقتراحات إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حول إدراج مواد في البرامج الدراسية حول التسامح والتسامح الديني واحترام مختلف الثقافات.

ووفقا لصحيفة الوطن السعودية فقد ذكر بيان اللقاء الأول للمجموعة الذي جرى في موسكو في 27-28 مارس الجاري أن المجموعة تعتزم أيضا التقدم باقتراح إلى الأمين العام للأمم المتحدة حول تشكيل هيئة استشارية دائمة تحت عنوان "مجلس الحضارات" لتمرير أفكار الشراكة بين الحضارات، حيث اعتبرت المجموعة أن ذلك سيساعد على ضمان السلام والازدهار وسيصبح خطوة مهمة في مكافحة الإرهاب الدولي بشكل مشترك.

من جانبه أعلن رئيس أول اجتماع للمجموعة، رئيس الغرفة التجارية-الصناعية لروسيا الاتحادية، يفجيني بريماكوف أن جميع المشاركين في اللقاء يدينون أية مظاهر للإرهاب بما في ذلك التطرف بين المسلمين. وأعرب عن قناعته بأن جمع طاقات وموارد روسيا والدول الإسلامية بإمكانه أن يصبح عامل بناء حقيقي للسياسة الدولية والاقتصاد العالمي.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في رسالة للمؤتمر على أن تعزيز الروابط بين روسيا والعالم الإسلامي يندرج بين المهام الأساسية في السياسة الخارجية الروسية. وقال إن روسيا ارتبطت على الدوام بعلاقات بناءة مع الدول الإسلامية وحرصت على مساعدتها في النضال من أجل الاستقلال وبناء الاقتصاد الوطني. وأعرب بوتين عن ارتياحه لتطور الحوار بين الجانبين بصورة مثمرة، مشيرا إلى الدور الإيجابي الذي لعبه انضمام روسيا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي بصفة مراقب.

وأضاف أن خطر الإرهاب الدولي وانتشار أسلحة الدمار الشامل ومحاولة افتعال صراع بين الحضارات تتطلب من المجتمع الدولي مزيدا من التعاون وتضافر الجهود لمواجهة هذه التحديات والمخاطر.

أما السفير السعودي محمد حسن عبدالولي فأعرب في كلمة ألقاها عن ارتياحه للاهتمام المتزايد الذي تبديه القيادة الروسية لتطوير علاقاتها مع العالم الإسلامي.

وأكد على أن الحوار الإنساني الشامل يشكل المخرج الأفضل للأزمة العالمية الراهنة، مشيدا في الوقت نفسه بخبرة روسيا متعددة الشعوب والقوميات والأديان في مجال التعايش السلمي السائد فيها، ومؤكدا في الوقت نفسه على أن السعودية تسير في نفس الاتجاه في التعامل مع غير المسلمين