التقى ممثلون عن هيئة علماء المسلمين السنية ومنظمة بدر الشيعية أملا في إزالة الاحتقان بين الجانبين على خلفية اتهام الهيئة للمنظمة باعتقال واغتيال رجال دين وأئمة مساجد سنة وخصوصا في العاصمة العراقية بغداد.
وقالت وكالة انباءالاسوشييتد برس ان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر نظم اللقاء بين الهيئة والمنظمة التي تمثل الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق لنزع فتيل الفتنة الطائفية في البلاد.
وقال مسؤول في الهيئة "كلنا مسلمون, وعادة ما تحدث المشاكل في العائلة الواحدة. نريد حلها على أساس الأخوة الإسلامية"، مضيفا أنه ما زالت هناك بعض الاختلافات لم تسو بعد.
وقال عبد الهادي الدراجي ممثل الزعيم الشيعي الصدر "تجاوزنا العديد من العقبات" مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على خدمة العراق والحفاظ على وحدته، وأوضح أن الهيئة والمنظمة تبادلا عددا من المقترحات.
وأضاف الدراجي أن الجانبين سيعقدان اجتماعا آخر خلال الأسبوع الحالي والدعوة إلى اجتماع وطني إذا تم التوصل إلى حل للنزاع بين الطرفين.
وكان الأمين العام للهيئة الشيخ حارث الضاري اتهم منظمة بدر بقتل عدد من أعضاء الهيئة ومصلين وأئمة مساجد سنة وقد نفت المنظمة هذه الاتهامات واتهمت الهيئة بمحاولة دفع البلاد في صراع طائفي.