لقاء وداعي لعباس وبوش وليفني تؤكد: طرد عرب اسرائيل غير مطروح

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2008 - 04:12 GMT

اعلن مساعد للرئيس الفلسطيني ان الاخير سيعقد لقاء وداعيا مع الرئيس الاميركي جورج بوش في واشنطن في 19 الجاري، فيما اكدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ان طرد عرب اسرائيل بعد انشاء دولة فلسطينية ليس مطروحا.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان اللقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبوش سيتضمن مراسم توديع. وأضاف أنهما سيناقشان عملية السلام.

وكان بوش يأمل أن يدفع اسرائيل والفلسطينيين باتجاه التوصل لاتفاق سلام قبل أن تنتهي فترة بقائه في المنصب في كانون الثاني/يناير. لكن كل الاطراف قالت ان هذا الهدف لا يمكن تحقيقه.

طرد العرب

الى ذلك، اكدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني الجمعة ان مسالة طرد عرب اسرائيل بعد انشاء دولة فلسطينية ليس مطروحا.

وقالت في حديث الى الاذاعة العامة الاسرائيلية "المطالب الوطنية (للعرب الاسرائيليين) يجب ان تترجم في مكان آخر (غير اسرائيل) في اطار دولة فلسطينية انما ليس مطروحا القيام باي عملية نقل او دفعهم الى الرحيل".

وتابعت ليفني عن مسألة انشاء دولة فلسطينية "انا مستعدة للتخلي عن جزء من البلاد لدينا حقوق فيه لكي تصبح اسرائيل دولة يهودية وديموقراطية يتمتع فيها كل المواطنين بحقوق متساوية مهما كان دينهم وانتماؤهم".

وجاءت هذه التصريحات بعد الجدل الذي اثاره تصريحها الخميس وقالت فيه ان التطلعات الوطنية لعرب اسرائيل لا يمكن ان تتحقق الا في اطار دولة فلسطينية. مضيفة ان "الحل الذي ادعو اليه من اجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديموقراطي لاسرائيل هو انشاء كيانين وطنيين منفصلين".

وقالت انه بعد انشاء الدولة الفلسطينية "يمكننا ان نقول للمواطنين الفلسطينيين في اسرائيل الذين ندعوهم عرب اسرائيل ان الحل لتطلعاتكم الوطنية موجود في مكان آخر".

واضافت "ساناضل من اجل حقوق كل مواطن في البلاد".

وعلق النائب العربي الاسرائيلي احمد الطيبي على هذه التصريحات حينها بالقول ان على تسيبي ليفني "التي تسعى الى منصب رئيس الوزراء ان تقول الامور بوضوح" في اشارة الى الانتخابات التشريعية التي ستجري في العاشر من شباط/فبراير في اسرائيل.

وتساءل احمد الطيبي عبر الاذاعة "هل تقترح بان تترك هنا (في اسرائيل) مليون مواطن من دون حقوق سياسية وهوية وطنية او تنوي نقل مليون مواطن عربي من هنا الى الدولة الفلسطينية بعد انشائها؟".

ويبلغ عدد عرب اسرائيل 1,4 مليونا من سبعة ملايين وهم يتحدرون من 160 الف فلسطيني بقوا على ارضهم بعد قيام دولة اسرائيل في 1948.

ونددت الرئاسة الفلسطينية الخميس بتصريحات ليفني. وقال نبيل ابو ردينه المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية "ان تصريحات ليفني تضع العراقيل امام عملية السلام ولن تؤدي الى اتفاق سلام وحل عادل وشامل بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي".