للمرة الأولي منذ 35 عاما.. بابا الكنيسة المصرية يزور القدس برفقةَ وفدٍ كنسي

منشور 26 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 05:51

يزور البابا “تواضروس الثاني” بابا الكنيسة المصرية، القدس، السبت المقبل، علي رأس وفد كنسي، في زيارة هي الأولي من نوعها منذ 35 عاما.


جاء ذلك في بيان للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، نشره المتحدث باسمها “بولس حليم”، على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الشهير “فيسبوك”، في وقت متأخر من مساء الأربعاء.


وقال البيان الكنسي إن “البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية يرأس وفدًا كنسيًا يسافر إلى القدس السبت المقبل للصلاة على الأنبا إبراهام مطران القدس والكرسى الأورشليمى الذى توفى أمس الأربعاء”.


وأرجعت الكنيسة سبب الزيارة رغم موقفها الثابت من عدم الذهاب للقدس دون حل للقضية الفلسطينية، إلى أن مطران القدس المتوفى يأتى فى المركز الثانى بعد البابا فى ترتيب أساقفة المجمع المقدس(هيئة مسيحية عليا).


وتعتبر زيارة البابا للقدس هى أول الزيارة الأولي بعد قرار المجمع المقدس الذى يقضى بمقاطعة الزيارة والذى أقره المجمع المقدس للكنيسة في 26 مارس / آذار عام 1980 فى أعقاب اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.


ولم يوضح بيان الكنيسة، أي تفاصيل بخصوص الزيارة المرتقبة، غير أنها يتوقع أن تثير تساؤلات حول طبيعة الموقف الكنسي وتغييره من عدمه بعد زيارة البابا.

 

وفي التاسع من شهر نوفمير/ تشرين ثان الجاري جدد بابا الكنيسة المصرية “تواضروس الثاني” تمسك الكنيسة الأرثوذكسية في مصر بموقفها الرافض لزيارة القدس طالما لم تحل القضية الفلسطينية بشكل جذري، خلال لقاء جمعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر الكنيسة بحي العباسية شرقي القاهرة.


وبحسب بيان الكنيسة المصرية، وقتها قال البابا “نأمل أن تقود الجهود الدبلوماسية القضية الفلسطينية نحو حل جذري في القريب العاجل، وأصطحب فضيلة الإمام (يقصد شيخ الأزهر أحمد الطيب)، ونزوركم بالقدس (موجهًا كلامه للرئيس عباس)”.


ورد الرئيس الفلسطيني، بحسب بيان الكنيسة قائلا “زيارة القدس في كل الأحوال هي بمثابة دفعة قوية للشعب الفلسطيني، فالزيارة للسجين وليس للسجان”.


وأضاف عباس قائلا “عدم زيارة القدس يؤدي إلى تجفيف الاقتصاد الفلسطيني، بينما الزيارة تمنحنا تعزيزًا على مستوى البقاء والصمود”، وفق بيان الكنيسة.


والكنيسة الأرثوذكسية المصرية ترفض زيارة القدس، معتبرة أنها “تطبيع مع إسرائيل التي تحتل القدس الشرقية (تضم أغلب الأماكن المقدسة المسيحية).

مواضيع ممكن أن تعجبك