لماذا تستميت إيران وحزب الله وقوات الأسد لاستعادة خان طومان ؟

منشور 11 أيّار / مايو 2016 - 05:08
قوات النظام خسرت طريق دمشق حلب الدولي بعد سقوط خان طومان بيد المعارضة ـ ارشيف
قوات النظام خسرت طريق دمشق حلب الدولي بعد سقوط خان طومان بيد المعارضة ـ ارشيف

 

لعل الإعلام الإيراني لم يكن مبالغا حين وصف ما حصل في بلدة "خان طومان" بالكارثة، فالخسائر التي تلقتها قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لإيران وحزب الله في البلدة لا تقل فداحة عن سقوط البلدة الاستراتيجية في يد قوات المعارضة، وربما يفسر ذلك جزءا من استماتة المليشيات الإيرانية وقوات الأسد وحزب الله في السعي لاستعادتها من خلال ما يزيد على 90 ضربة جوية بيوم واحد.

 

وأكد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، في مداخلة لفضائية "DW" أن هناك استماتة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسيات السورية واللبنانية والعراقية والآسيوية لاستعادة السيطرة على بلدة خان طومان، التي سيطرت عليها جبهة النصرة وفصائل إسلامية وجند الأقصى قبل أيام.

 

وقال عبدالرحمن إن قوات النظام خسرت 62 من عناصرها والمسلحين الموالين لها في المعارك التي فقدت خلالها السيطرة على البلدة.

 

وأوضح أنه وبسقوط بلدة خان طومان فإن قوات النظام خسرت طريق دمشق حلب الدولي، بعد أن تمكنت قوات المعارضة من السيطرة عليها.

 

وشدد مدير المرصد السوري على أن البلدة خالية من سكانها، ولو كان فيها سكان لقتل المئات من أبنائها، بعد أن أمطرتها قوات النظام بأكثر من 90 ضربة جوية من صواريخ وبراميل متفجرة.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك