لماذا يُغرم الجهاديون بسيارة "تويوتا"...؟

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2014 - 08:00 GMT
في العراق/ارشيف
في العراق/ارشيف

يثير كثير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي اسئلة كثيرة حول تفضيل التنظيمات والكيانات الاسلامية الجهادية، وربما غيرها من التنظيمات المقاتلة، سيارة التويوتا، وخاصة شاحنات هذا الطراز من السيارات المعروفة بـ "هايلوكس".

فمن افغانستان مرورا بايران الى العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال وغيرها، تكاد كل التنظيمات المقاتلة تجمع على استخدام هذا الطراز من السيارات وحده بدون اي شريك اخر.

يقول ديفيد كولوكن، احد الجنود الاميركيين الذين عملوا تحت امرة الجنرال بترايوس في العراق، لمجلة نيوزويك : انه لاحظ في افغانستان، وعبر العالم كله، السلاح الجديد للمتمردين: السيارة خفيفة الوزن، شاحنة الهايلوكس.

ويضيف انها في افغانستان تحظى بالاحترام بشكل خاص.

ويعتبر بعض المحللين ان شاحنة الهايلوكس من انتاج تويوتا صارت عالمة فارقة للتنظيمات الجهادية في كل العالم، مثلها مثل بندقية اكا 47 الروسية، المعروفة بالكلاشنكوف.

وليس من المعروف سر تفضيل هذه الكيانات الجهادية لهذا النوع من السيارات، لكن بعض الخبراء يعتقدون ان مرونة السيارة وقدرتها على المناورة وخفة وزنها وقدرتها على التحمل وكذلك رخص اسعارها تجعلها مفضلة لهم.

لكن يبقى السؤال لدى الكثيرين هو حول الكيفية التي تحصل فيها هذه التنظيمات، وخاصة تنظيم مثل الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" على كل هذه الكميات من هذه السيارة، خاصة في ظل الحصار المفروض على هذ التنظيمات في حملة الحرب على الارهاب". وداعش لا ينفك عن استعراض قواته في ارتال كبيرة من شاحنات الهايلوكس الجديدة.