لندن اعطت امالا خاطئة للجيش البريطاني في العراق

منشور 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 11:29

اعلن رئيس اركان الجيش البريطاني في مقابلة مع صحيفة "التايمز" الاثنين ان لندن "ضخمت او اعطت امالا خاطئة" لما كان يمكن ان يقوم به الجيش البريطاني في العراق.

وقال السير جوك ستيروب للصحيفة "اعتقد بصراحة اننا لم نقم بالعمل الذي كان يجب ان نقوم به (...) ولم نعمل ما كان يجب ان نعمله من وجهة نظر استراتيجية. لا اتحدث هنا الا عن العسكريين". واشار الى ان العراقيين وحدهم جعلوا من البصرة (جنوب) مدينة امنة ومستقرة ومزدهرة.

وينتشر الجيش البريطاني بشكل اساسي في منطقة البصرة.

واضاف "اعتقد ان بعض الاشخاص كانوا ينتظرون ومن خلال الوجود البريطاني على الارض ان نعيد احياء مجتمع البصرة ومؤسساتها التحتية. كان هذا الامر امنية ولكن لم نستطع ابدا تحقيقها. فقط العراقيون استطاعوا تحقيقها".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس رفضت متحدثة باسم وزارة الدفاع التعليق على هذه التصريحات.

وسيقوم رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الاثنين باطلاع البرلمان على المشاريع المتعلقة بانتشار قوات بلاده في العراق.

وسبق لبراون ان اعلن الاسبوع الماضي خلال زيارة مفاجئة الى بغداد ان عدد العسكريين البريطانيين المنتشرين في هذا البلد سيخفض الى 4500 بحلول نهاية العام مقابل 5500 في بداية ايلول/سبتمبر. واوضح انه سيكون بامكان العراقيين استعادة السيطرة الامنية على البصرة (جنوب) في غضون الشهرين المقبلين.

والاثنين اكد تقرير اعده المركز الفكري "اوكسفورد ريسيرش غروب" ان التزام الولايات المتحدة وحلفائها في العراق وافغانستان "يشكل كارثة" موضحا انه لم يفشل في احلال السلام في البلدين وحسب بل اوجد ايضا ارضا خصبة للقاعدة فيهما.

مواضيع ممكن أن تعجبك