ذكرت وزارة الدفاع البريطانية إن الجيش يحقق في ادعاءات بقيام جنود بريطانيين بتعذيب تسعة مدنيين عراقيين في قاعدة عسكرية جنوب العراق قبل عامين.
وفي اتهامات أعلنت يوم الخميس، قال العراقيون التسعة إنهم تعرضوا للضرب ومعاملة سيئة في القاعدة الواقعة على مشارف مدينة البصرة في ايار/ مايو 2003.
وطالب محامي المدعين البريطاني فيل شاينر، وهو من دعاة حقوق الإنسان، بإجراء تحقيق عام مستقل في تأكيدات المدعين. وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع أن أربع قضايا أحيلت إلى سلطات الادعاء لاتخاذ قرار حول ما إذا كان يجب توجيه التهم.
وأضاف انه "قد تبرز المزيد من القضايا في حال اكتمال التحقيقات" مشيرا إلى أن الادعاءات التي أوردها شاينر ليست جديدة وتجري تحقيقات بشأنها "منذ فترة".
وقد تعرض العراقيون لسوء المعاملة في معسكر "بريدباسكت كامب" الذي كان مخزنا للمساعدات الغذائية الدولية. وجرت محاكمة أربعة جنود بريطانيين أمام محكمة عسكرية بسبب انتهاكات وقعت في المعسكر نفسه وحكم عليهم بالسجن لفترات تصل إلى عامين وطردوا من الخدمة. وكانت فضيحة التعذيب قد كشفت عندما نشرت 22 صورة من المعسكر تظهر الجنود وهم يعذبون السجناء.