دانت وزارة الخارجية البريطانية الجمعة بث مجموعة "جيش الاسلام" التي تحتجز الصحافي البريطاني آلن جونستون بث شريط فيديو يظهر فيه الصحافي المحتجز منذ 12 آذار/مارس مجددة الدعوة الى الافراج عنه.
وقال متحدث باسم الوزارة "ندين بث اشرطة فيديو مثل هذه لا يمكنها الا ان تزيد من مأساة العائلة واصدقاء آلن جونستون".
واضاف ان افراد العائلة والاصدقاء "لم يروا آلن منذ احد عشر اسبوعا وعلى الذين يحتجزونه الافراج عنه" مضيفا ان بريطانيا "على اتصال وثيق بالسلطات الفلسطينية".
وتابع "نبقى كذلك على اتصال وثيق مع عائلة آلن والبي بي سي" هيئة الاذاعة البريطانية التي يعمل جونستون مراسلا لها في غزة منذ ثلاث سنوات.
واعلنت الوزارة انها تدرس بعناية شريط الفيديو. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لوكالة فرانس برس "اننا ندرس بعناية مضمون الشريط بشكل نتمكن فيه من تقييم احتمالات الافراج عن الان جونستون سالما".
واضاف "باتت النسخ لدينا" مشيرا الى انه "من المبكر جدا" معرفة متى تم تصوير الشريط بالتحديد.
وقالت البي بي سي من جهتها انها "تدرس شريط الفيديو بحذر شديد". وبث تلفزيون البي البي سي الشريط صباحا. وكذلك فعلت محطات التلفزة البريطانية الاخرى.
وقالت البي بي سي "ننسق عن قرب مع عائلة الان منذ 81 يوما. انها مرحلة صعبة جدا لعائلته واصدقائه وزملائه" داعية مرة اخرى الى الافراج عن جونستون.
من جهته دعا رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية مجددا الى الافراج الفوري عن جونستون مشددا على ضرورة عدم المساس به.
وقال هنية للصحافيين بعد صلاة الجمعة في مسجد قرب منزله في مخيم الشاطئ بغزة "اؤكد على ضرورة حماية الصحافي جونستون وعدم المس به بل يجب الافراج الفوري عنه".
واعتبر هنية عملية الخطف "عمل لا يخدم الاسلام ولا القضية الفلسطينية ولا حتى الشباب الذين يقفون خلف عملية الخطف".
اما والدا الصحافي البريطاني فعبرا عن سرورهما بعد توزيع شريط الفيديو الا انهما اضافا انه "من الصعب جدا" رؤيته في هذه الظروف.
وقال والدا جونستون غراهام ومارغريت وشقيقته كاتريونا في بيان "اننا مسرورون جدا لرؤية آلن ولسماعه يقول انه لم يتعرض لاي سوء معاملة ولو انه يصعب علينا رؤيته في هذه الظروف".
واضاف البيان "يتم ابلاغنا باستمرار من البي بي سي عن التطورات كما هي الحال منذ اليوم الذي خطف فيه. اننا ممتنون لكل من يقدم لنا دعمه ونأمل بان يتم الافراج عنه قريبا جدا".
وقال جونستون في شريط الفيديو "ان خاطفي عاملوني بطريقة جيدة جدا. لقد وفروا لي الطعام ولم يلجأوا الى العنف ضدي وانا في صحة جيدة".
وارسل الشريط الى وسائل الاعلام بواسطة البريد الالكتروني. وتضمنت الرسالة الالكترونية ايضا صورة عن جواز سفر الصحافي.