نفت بريطانيا الاربعاء، اتهامات ايران لها بالتعاون مع منفذي التفجيرين اللذين استهدفا الثلاثاء، مبنى حكوميا ومصرفا في مدينة الاهواز في جنوب غرب البلاد، واسفرا عن مقتل ثمانية اشخاص.
وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية "لم نتورط وندين كل الارهاب".
ونفت بريطانيا من قبل أي تورط لها في هجمات مماثلة بالمنطقة التي تشهد أعمال شغب من حين لاخر من جانب الاقلية العربية بالجمهورية الاسلامية الذين يشكون من التمييز ضدهم من جانب طهران.
وكان مانوشهر متقي وزير الخارجية الايراني قال في مؤتمر صحفي الاربعاء، ان "تعاونهم (القوات البريطانية) سواء في لندن او البصرة (مع منفذي التفجيرات) واضح وسنعبر بكل جدية عن هذا للمسؤولين البريطانيين".
وأضاف ان "جرائم القتل التي وقعت الثلاثاء في الاهواز ارتكبها من يتباهون بالتقاط صور لهم مع مسؤولين بريطانيين. انهم يتمتعون بتعاون قادة عسكريين بريطانيين ويستخدمون تسهيلاتهم في البصرة."
وأردف قائلا "نتمنى أن يأخذ المسؤولون البريطانيون هذا الامر على محمل الجد.. وادراجه على جدول أعمالهم والتصرف بشكل مسؤول."
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امر وزارتي الاستخبارات والشؤون الخارجية بفتح تحقيق حول "دور اياد اجنبية" في تفجيرات الاهواز.
ونقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية عن المتحدث باسم الحكومة غلام حسين الهام قوله ان "الرئيس امر بفتح تحقيق سريع وحازم حول الاعتداءات التي وقعت والارهابيين الذين نفذوها".
واضاف ان "وزارتي الاستخبارات والشؤون الخارجية ستجريان تحقيقا حول دور اياد اجنبية في الحادث" موضحا ان "ايران كانت دائما ضحية الارهاب وهذه الاعتداءات العمياء تظهر مواصلة الاعمال الوحشية ضد ايران من جانب ارهابيين دوليين".
واوضح المتحدث ان الرئيس الايراني الذي كان من المقرر ان يتوجه الى الاهواز الثلاثاء "اعرب عن قلقه العميق حيال القتلى والجرحى" الذين سقطوا في اعتداءات يوم الثلاثاء.
وكان منصور سلطان زاده مدير المدينة الطبية قال استنادا لمعلومات من المستشفيات المحلية "قتل ثمانية اشخاص وجرح 46 اخرون في هذين الاعتداءين".
وقال ضابط في الشرطة لم تكشف هويته للتلفزيون ان القنبلة الاولى انفجرت في جادة كيانبارس امام فرع لمصرف سامان الخاص مما ادى الى سقوط ستة قتلى و15 جريحا.
وانفجرت القنبلة الاخرى امام مبنى للموارد الطبيعية في الاهواز موقعة تسعة جرحى، حسبما ذكر الشرطي الذي قال انها "قنابل يدوية الصنع".
واكد مسؤول مقرب من رئيس الدولة ان القنبلتين انفجرتا في التوقيت الذي كان مقررا ان يلقي محمود احمدي نجاد خطابا في الاهواز قبل ان تلغى زيارته مساء الاثنين بسبب سوء الاحوال الجوية.