نفى المتحدث باسم الخارجية البريطانية، باري مارستون، ان تكون بلاده متورطة في التفجيرات التي وقعت في مدينة اهواز بمحافظة خوزستان (جنوب غربي ايران) قائلا، ان رئيس الوزراء ووزارة الخارجية صرحوا بموقفهم وقالوا بانهم يرفضون هذه الاتهامات جملة وتفصيلا وليست هناك اية صحة لها.
وفي حوار اجرته معه قناة العالم الاخبارية، اعتبر مارستون مؤتمر لندن المزمع عقده يوم غد الاثنين بانه يأتي في إطار تـنسيق المواقف بشان الملف النووي الايراني قبل الاجتماع الاستثنائي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واضاف مارستون: نحن نولي كذلك اهمية كبيرة للتـنسيق مع الروس والصينيين في هذا الملف، ومن اجل ذلك لم نقترح اللجوء الى مجلس الامن مباشرة.
وبشان حق ايران بامتلاك الطاقة النووية السلمية، قال: بطبيعة الحال فان لايران الحق كاي بلد آخر بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية ولكن مع حقوقها هناك التزامات لانها احدى الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي لعدم الحصول على الاسلحة النووية.
ورغم التعاون الكبير الذي ابدته ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمفتشين الدوليين، قال هذا المسؤول البريطاني: ان تعاون ايران مع الوكالة الدولية كان ضعيفا، اذ كانت تعيق نشاطات المفتشين التابعين للوكالة، ولم تجب على كثير من الاسئلة المطروحة عن محركات الطرد المركزي ونشاطاتها في بعض المنشآت.
واعتبر ان من الاسباب التي تدعو للقلق هو اصرار ايران على اجراء التخصيب، واضاف: ان المجتمع الدولي لديه الكثير من الشكوك، فلماذا كل هذه السرية لهذه القضية وكل هذا الخداع للمفتشين، حسب تعبيره.
وفيما اذا كانت هناك عقوبات ستفرض على ايران في حال رفع ملفها النووي الى مجلس الامن، قال مارستون: ليس بالضرورة فرض عقوبات، فهناك الكثير من الاجراءات قبل ان نفكر بهذ الخطوة والمهم اننا دعونا لها لزيادة الضغوط على ايران.
ورفض ان تكون هناك ازدواجية في المعايير من جانب القوى الكبرى فيما يخص ايران التي تـنوي امتلاك برنامج نووي سلمي، واسرائيل التي تمتلك الكثير من الرؤوس النووية، وقال: ان القضية تختلف فايران وقعت اتفاقية عدم الانتشار النووي فيما لم توقع اسرائيل ذلك.
واضاف: ان بريطانيا تصر على محاولة اقناع الدول التي لم توقع الاتفاقية المذكورة، وتشترك برؤية منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل، ولكن عندما نسمع ان احمدي نجاد يدعو لمحو اسرائيل من الكرة الارضية فان هذا لا يجلب السلام.
وفيما اذا كانت هناك نية لعمل عسكري ضد ايران، قال المتحدث باسم الخارجية البريطاني: ان وزير الخارجية (البريطاني) صرح بنفسه بانه لا يستطيع ان يتصور اي ظروف تدعو لهذه الخطوة، فالقضية ليست مع الشعب الايراني الذي نريد ان تكون لنا علاقات جيدة معه، وانما القضية هي مع السلطات الايرانية، وهذا من اجل المزيد من الضغط عليها للوصول الى حل لهذه القضية