ذكرت صحيفة "الاوبزرفر" في عددها الاحد ان بريطانيا كانت على علم قبل خمسة اسابيع بمحاولة الانقلاب التي كان من المقرر ان تتولى خلالها السلطة مجموعة من المرتزقة اعتقل افرادها على ما يبدو في زيمبابوي.
وقالت الصحيفة ان وزير الخارجية جاك سترو اكد خلال الاسبوع الماضي ان لندن كانت "على علم منذ نهاية كانون الثاني/يناير 2004" بمحاولة الانقلاب في حين ان المرتزقة اعتقلوا في السابع من اذار/مارس في زيمبابوي.
وكشف سترو هذا الامر ردا على سؤال برلماني طرحه في غرفة العموم النائب المحافظ مايكل انغرام. واوضحت الصحيفة ان "الحكومة البريطانية كانت تنفي حتى الان اي معرفة لها بمحاولة الانقلاب".
ويحاكم 68 مرتزقة مفترضين منذ ايلول/سبتمبر في زيمبابوي في اطار محاولة الانقلاب هذه ضد رئيس غينيا الاستوائية تيودورو اوبيانغ نغويما الذي يحكم البلد منذ 25 عاما.
وكانوا اعتقلوا في مطار هراري وهم يستعدون للتوجه الى غينيا الاستوائية. وبالاضافة الى ذلك، سوف تستأنف في غينيا الاستوائية نهاية الشهر المقبل محاكمة 19 مرتزقة اخرين ضالعين في محاولة الانقلاب.
ومن ناحيته، سوف يمثل رجل الاعمال البريطاني مارك تاتشر، نجل رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، امام القضاء على دوره المفترض في محاولة الانقلاب هذه.
وكان ادين في اب/اغسطس الماضي بتهمة تمويل الانقلاب الذي اجهضته مالابو.