لندن لا زالت تدرس طلبا اميركيا للمساعدة في التحقيق بصفقة اليمامة

منشور 21 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:00

قالت بريطانيا الجمعة انها تبحث طلبا بالتعاون من محققين أميركيين يحققون في مزاعم فساد في صفقات شركة بي.ايه.اي. سيستمز بما في ذلك صفقاتها مع السعودية.

ونفت وزارة الداخلية البريطانية تقريرا في صحيفة الغارديان قال ان الوزراء يرفضون التعاون مع تحقيق أميركي بدأ في يونيو/حزيران في التزام الشركة بقوانين مكافحة الفساد.

وقالت الغارديان إن واشنطن أرسلت طلبا رسميا الى وزارة الداخلية البريطانية تعرض فيه المساعدة القانونية في تحقيق يتعلق بشركة بي. ايه. اي. منذ شهرين.

وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية البريطانية "هذا الطلب يلقى الاهتمام المناسب. وهذا بالتأكيد لا يمثل فترة زمنية لم يسبق لها مثيل لقضية بهذا التعقيد موضع بحث".

وقالت الغارديان ان وزيرة الداخلية جاكي سميث رفضت احالة الطلب الى مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة في بريطانيا لبحثه وهي خطوة يحتاج اليها محققو المكتب للتحدث الى السلطات الأميركية.

وكانت شركة بي.ايه.اي. المقاول الرئيسي في صفقات اسلحة مقابل النفط وقعتها الحكومتان البريطانية والسعودية في بداية الثمانينات.

ونفت شركة بي.ايه.اي. تقديم أي مدفوعات تنطوي على اخطاء في تعاملاتها مع السعودية والتي تشمل أكبر صفقة صادرات اسلحة بريطانية تعرف باسم اليمامة تم ابرامها في الثمانينات وبلغت قيمتها 43 مليار جنيه.

وتخلى مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة عن تحقيق في صفقات شركة بي.ايه. اي. مع السعودية فيما يتعلق باتفاق اليمامة في ديسمبر/كانون الاول من العام الماضي بعد ان قال رئيس الوزراء البريطاني انذاك توني بلير ان ذلك سيضر بالامن القومي والعلاقات مع المملكة.

وقالت وسائل اعلام بريطانية إن شركة بي.ايه.اي. دفعت ما يصل الى مليار جنيه على مدى عقد من الزمان للامير السعودي بندر بن سلطان بشأن صفقة اليمامة.

ونفى الامير بندر سفير السعودية السابق لدى الولايات المتحدة ويتولى الان منصب الامين العام لمجلس الامن القومي السعودي انه تلقى أي عمولات سرية من خلال هذه الصفقة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك