قالت لورا بوش السيدة الاولى في الولايات المتحدة انها لا تصدق استطلاعات الرأي التي تظهر أن شعبية زوجها انخفضت لادنى مستوياتها.
وقالت لورا في حديث مع شبكة فوكس نيوز التلفزيونية انها لا تعتقد أن الناس يفقدون ثقتهم في الرئيس جورج بوش على الرغم من أن مجموعة من استطلاعات الرأي أظهرت ان التأييد له تراجع الى أدنى مستوياته في السنوات الخمس التي تولي فيها الرئاسة والى أدنى المستويات التي شهدها أي رئيس اميركي منذ 50 عاما.
وأضافت "لا أصدق في الواقع هذه الاستطلاعات. اسافر في مختلف ارجاء البلاد. وأرى الناس وأرى استقبالهم لزوجي وأرى استقبالهم لي."
وتابعت "عندما اتحرك داخل الولايات المتحدة ارى تقديرا كبيرا له. الكثيرون يأتون الى ليقولوا.. ابقوا على مساركم."
وأظهر العديد من استطلاعات الرأي أن نسبة التأييد لاداء بوش لوظيفته انخفضت عن 35 بالمئة.
واظهر استطلاع هاريس الذي نشر يوم الجمعة الماضي ان نسبة التأييد بلغت 29 بالمئة وهي المرة الاولى التي يظهر اي استطلاع نسبة أقل من 30 بالمئة.
وقدر استطلاعان آخران نشرا الاسبوع الماضي شعبيته بنسبة 31 بالمئة.
وفي حديث اخر لشبكة ايه.بي.سي قالت لورا بوش ان شعبية زوجها تضررت لان البلاد مرت بعام صعب.
وقالت "شهدنا عاما صعبا جدا جدا بدأ بالاعصار في (ايلول) سبتمبر الماضي.. لكن كان هناك بالفعل أثر الهجوم الارهابي عام 2001 ثم الحرب على الارهاب منذ ذلك الحين."
وأضافت "انه الشخص الذي يتعين عليه اتخاذ القرارات الصعبة. وهي بالطبع لا ترضي الجميع."
وشكت لورا من انه عندما كانت شعبية زوجها كبيرة لم تضع الصحف ذلك على صفحاتها الاولى والان بعد أن انخفضت شعبيته فانها تسارع بالقاء الضوء على ذلك.
وسئلت عما اذا كانت ترى أن وسائل الاعلام غير عادلة فأجابت قائلة "كلا.. لا أعتقد انها بالضرورة غير عادلة لكني أعتقد انها تسعد بذلك بعض الشيء."