وتسعى الشابات اللواتي تتراوح اعمارهن بين الثامنة عشر والخامسة والعشرين الى خلافة ناتالي غليبوفا الكندية من اصل روسي التي توجت السنة الماضية في بانكوك. وهذه المسابقة التي تجري للمرة الخامسة والخمسين تنظمها شركة قطب العقارات دونالد ترامب وشبكة "ان بي سي" التلفزيونية. والاحد تنتهي رحلة الشابات الـ86 التي استمرت حوالي شهر الى كاليفورنيا. وقال ارين كوني مسؤول العلاقات العامة لهذا الحدث "ننفق ملايين الدولارات في انتاج ملكة جمال الكون والمدينة التي تستضيفنا تتلقى حوالي 15 مليون دولار من العائدات الاقتصادية". والحفل الذي يستمر ثلاث ساعات ويبث مباشرة سينظم في "شراين اوديتوريوم" وهي قاعة عروض تتسع لحوالي 6300 شخص في وسط لوس انجليس، التي كان ينظم فيها حفل توزيع جوائز الاوسكار في الثمانينات والتسعينات. ويبلغ سعر بطاقة حضور الحفل اكثر من مئة دولار. وبحسب التقليد المعروف، فان المسابقة تبدأ بعرض لاثواب السهرة تقوم به المتباريات ثم في اثواب السباحة والرد على اسئلة. ومثل هذا النوع من المسابقات يلاقي نسبة مشاهدين كبرى في آسيا واميركا الجنوبية وفي منطقة الكاريبي حيث يساوي سعر دقيقة الاعلان خلال الحفل في فنزويلا على سبيل المثال سعر الاعلان خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم. وفي المقابل فان الحفل قد لا يكون له الاثر نفسه في الولايات المتحدة، التي تنظم الحفل هذه السنة بعد ثماني سنوات.
وظهور المشاركات في المسابقة في شوارع لوس انجليس الجميلة لم يسبب اي اعمال شغب لا سيما وان سكان هذه المدينة معتادون على ظهور نجوم هوليوود.
ويبدو ان المنظمين يركزون هدفهم على الجمهور المتحدر من دول اميركا اللاتينية حيث سيكون مقدمو السهرة من بورتوريكو. ورغم انهم يعتبرون نجوما في بلدهم الا انهم غير معروفين في الولايات المتحدة. وستشهد مسابقة العام 2006 للمرة الاولى مشاركة ملكة جمال كازاخستان. وفي المقابل فان عدة دول او مقاطعات تمثلت السنة الماضية مثل بيليز وايطاليا وكينيا وهولندا وفيتنام لم ترسل مرشحات. وبين اعضاء لجنة التحكيم الممثلة بو ديريك الى جانب ملكات جمال سابقات وممثلات في مسلسلات متلفزة ومشاركات في برامج تلفزيون الواقع ورياضيين متقاعدين. وستنال الفائزة سعيدة الحظ عدة جوائز بينها تاج مرصع بالالماس واللؤلؤ بقيمة 250 الف دولار. وتشدد المنظمة على المهمة الانسانية للفائزات اللواتي يضعن لقبهن في خدمة حملة مكافحة الايدز.
وهناك منافسة تجري منذ نصف قرن بين الشركة المنظمة لملكة جمال الكون وتلك التي تدير ملكة جمال العالم التي اسستها بريطانيا وتنظم حفلها السنوي في نهاية ايلول/سبتمبر في بولندا.
وقد فازت الولايات المتحدة باكبر عدد من القاب ملكة جمال الكون (سبع مرات) متقدمة على بورتوريكو وفنزويلا (اربع لكل منهما) والسويد (ثلاث). وفازت فرنسا مرة واحدة عام 1953.