اكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في ايطاليا التي وصلها في مستهل اول جولة اوروبية له منذ توليه المنصب ان الحكومة الاسرائيلية بزعامة بنيامين نتانياهو ستتوصل الى السلام مع الفلسطينيين، ودون ان يذكر حل الدولتين.
وقال ليبرمان الذي يعارض انشاء دولة فلسطينية في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايطالي فرانكو فراتيني، ان كل محاولات التوصل الى حل للصراع فشلت في السنوات الـ16 الاخيرة، منذ اتفاقات اوسلو عام 1993، مؤكدا ان حكومته "لا تريد رفع الشعارات بل احراز النتائج".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الحكومة الاسرائيلية الحالية ستقبل بمبدأ حل الدولتين، اكتفى ليبرمان بالقول "نسعى الى التوصل الى استقرار دائم" في المنطقة، وكذلك الى "الازدهار الاقتصادي".
واضاف "اقترح ان تتمتعوا بكثير من الصبر، فحكومتنا تبلغ مجرد خمسة اسابيع من العمر ولم تجهز خططنا على كافة الاصعدة بعد".
من جهته، قال فراتيني ان تعزيز العلاقات بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل يجب ان يتواصل.
واضاف ان تعزيز هذه العلاقات "يجب الا يتوقف لانه يمكن لاوروبا ان تلعب دورا بارزا" في عملية السلام في الشرق الاوسط.
وكانت المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو-فالدنر اعلنت الاسبوع الماضي ان الوقت "لم يحن للمضي ابعد من مستوى العلاقات الحالية" بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل نظرا الى الغموض المحيط بمسار عملية السلام ورفض الحكومة الاسرائيلية الجديدة الالتزام بحل الدولتين.
وفي سياق اخر، اعتبر ليبرمان ان "المشكلة الرئيسية" في المنطقة هي "ايران التي تعمل على امتلاك القدرات النووية وتشكل عامل عدم استقرار للمنطقة باكملها والعالم باسره".
وايده فراتيني الذي اكد ان "المجتمع الدولي برمته قلق من النفوذ الايراني" في المنطقة.
وقال فراتيني ان "تفهم مخاوف اسرائيل (حيال ايران) ينبغي ان يكون تاما".
واعرب الوزير الاسرائيلي عن تأييد تعزيز العلاقات بين بلاده والاتحاد الاوروبي مطالبا بالتمييز بين هذه المسألة وحل مشاكل اخرى. وقال ان "تعزيز علاقاتنا (...) لا ينبغي ربطه بمشاكل اخرى".
وتشكل ايطاليا احد اقرب حلفاء اسرائيل في اوروبا منذ عودة سيلفيو برلسكوني الى الحكم عام 2008.