وقال بركة، في بيان له: إن تصريحات ليبرمان عنصرية، وقبل أسبوع كانت باسم عضو كنيست، أما اليوم فهي تصدر عن نائب رئيس الحكومة، وإذا لم يوضح أولمرت موقفه من هذه التصريحات، فإنها تكون قد عبّرت عن موقف حكومته كلها، وإن صمت الحكومة على مثل هذه التصريحات يعني إنها تحول نفسها إلى حكومة مع أجندة فاشية.
واستهجن بركة رد فعل وزراء حزب العمل الرافضة لتصريحات ليبرمان، وقال: إن هذا رد فعل متلون، فيه الكثير من الخبث والاستخفاف بعقول الناس، فهؤلاء الوزراء، وقفوا صفاً واحداً، وبصوت واحد أمام حزبهم داعين للبقاء في الحكومة، ووافقوا على الشراكة مع ليبرمان في حكومة أولمرت.
وذكر أن لا ليبرمان ولا أمثاله الذي يوافقونه الرأي يستطيعون اقتلاعنا من وطننا المتجذرين فيه، بعمق تاريخ تراب الوطن، أما ليبرمان وأمثاله، فهم مجرد موجة جرثومية عابرة، ستزول عن بيئتنا، لأنها غريبة عنها كلياً
وكان أفيغدور ليبرمان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير الشؤون الاستراتيجية قال ان على اسرائيل احتذاء حذو قبرص في حل مشكلة الأقلية العربية. وأضاف ليبرمان ان تقسيم قبرص كان يستحق الألم الذي تسبب به "لأنه حل المشكلة". وأصر زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" ان الطريقة الوحيدة لجلب السلام للشرق الأوسط هي بفصل تام لليهود عن العرب، بمن فيهم "عرب اسرائيل" الذين يشكلون 20 في المئة من سكان اسرائيل. ومعروف عن ليبرمان انه يريد الابقاء على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والتخلص من العرب في اسرائيل.
واضاف ليبرمان قائلا:"الأقليات هي أكبر مشكلة في العالم، والفصل هو الحل. أنظروا الى قبرص. منذ فصل الأتراك عن اليونانيين عاد الاستقرار والأمن الى الجزيرة". وقال أحد مساعدي ليبرمان ان العرب في اسرائيل لن يجبروا على المغادرة ولكن"في حال بقائهم عليهم اعلان الولاء لدولة اسرائيل اليهودية الصهيونية" وقال ليبرمان معلقا: "أنا أريد اسرائيل أن تكون دولة يهودية صهيونية"
ودعا ليبرمان العالم الى التوحد في مواجهة ما أسماه "محور الشر بقيادة ايران" وقال ان ايران "مشكلة تواجه العالم بأسره".
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)