ليبيا: الحكم في قضية الممرضات البلغاريات في 31 كانون الثاني

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2005 - 06:01 GMT

اعلن رئيس فريق الدفاع عن الممرضات البلغاريات المحكومات بالاعدام في ما يعرف بقضية اطفال الايدز في ليبيا، ان المحكمة العليا الليبية قدمت موعد جلستها لنظر الاستئناف المقدم من الممرضات الى 25 الجاري وانها ستنطق بحكمها يوم 31 كانون الثاني/يناير.

وقال المحامي عثمان البيزنطي لرويترز ان موعد جلسة الاستماع في قضية الممرضات الخمس وطبيب فلسطيني قدم استجابة لطلب من فريق الدفاع بسبب الحالة الصحية والنفسية للمتهمات اللواتي استغرقت قضيتهن أكثر من سبع سنوات.

وأعرب البيزنطي عن اعتقاده بأن المحكمة ستختتم جلسة الاستماع المقررة في 25 ديسمبر كانون الاول الجاري بالاعلان بأن يوم 31 يناير كانون الثاني سيكون هو موعد النطق بالحكم في الاستئناف.

وكان من المقرر أن يكون موعد جلسة الاستماع في 31 يناير كانون الثاني.

ولم يكن هناك تأكيد رسمي لموعدي جلسة الاستماع والحكم النهائي لكن البيزنطي له علاقات وثيقة مع مسؤولين حكوميين وقضائيين.

وتواجه الممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني الذين يقبعون خلف القضبان منذ عام 1999 أحكاما بالاعدام رميا بالرصاص بتهم نقل فيروس (اتش.أي.في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) لنحو 426 طفلا في مستشفى بمدينة بنغازي الساحلية. وتوفي 50 طفلا من الاطفال المصابين حتى الآن.

وقالت كل من بلغاريا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ان أحكام الادانة ظالمة وان القضية تعرقل جهود ليبيا للعودة الى احتلال مكانة طيبة في المجتمع الدولي بعد عقود من العزلة.

وتقول الممرضات ان اعترافاتهن انتزعت منهن تحت التعذيب. وذكر خبراء في مجال الايدز للمحكمة أن تفشي المرض بين الاطفال ظهر قبل وصول الممرضات وأنه حدث على الارجح بسبب النظام الصحي المتواضع.

وأشارت ليبيا الى أن الممرضات قد يطلق سراحهن اذا حصل الاطفال على رعاية طبية مناسبة ومساعدات وحصل أهاليهم على تعويضات.

والتزم مسؤولون حكوميون الصمت بخصوص موعد جلسة الاستماع فيما يبدو أنه محاولة لابراز الموقف الرسمي بأن القضاء الليبي يتمتع بالاستقلال.