قال رئيس الوزراء الجديد أحمد معيتيق إنه شكل حكومة “إنقاذ وطني” تضم كافة الفرقاء السياسيين المؤثرين بالمشهد الليبي.
وأضاف معيتيق، خلال مؤتمر صحفي مساء السبت، أنه تواصل مع كافة الأطراف الفاعلة وقدم مبادرات وطنية لإرضاء الجميع، داعياً القادة والمؤثرين للجلوس للحوار والتوافق الوطني بهذه المرحلة الصعبة، بحسب تعبيره.
وعقد رئيس الوزراء الجديد، المتنازع حول شرعية انتخابه من جانب البرلمان المؤقت، مؤتمره الصحفي بمقر رئاسة الوزراء بوسط طرابلس، فيما ما زال رئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الله الثني موجوداً بنفس المبني يداوم العمل.
وشدد معيتيق على أنه ليس على خلاف إطلاقاً مع رئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الله الثني، موضحاً أن عملية التسليم والاستلام “تحتاج إلى وقت لإنجازها”، من دون أن يحدد موعدا لذلك.
ودعا معيتيق إلى ضرورة تجنيب الشارع الليبي المزيد من الاحتقان الحاد فيما بينهم جراء التجاذب والنزاع السياسي الحاصل، مطالبا الجميع باختيار أحد المبادرات المطروحة والالتزام بالمؤسسات الدستورية في البلاد لضمان استقرار سياسي للسلطة بعد انتخاب مجلس النواب المقبل نهاية الشهر الجاري.
واعتبر أن ظاهرة “الإرهاب” هي المهدد الرئيسي للأمن القومي الليبي، مشددا على أن حكومته ستحارب “الإرهاب” بكل السبل وستعمل وفق آلية وخطة أمنية حديثة تجمع الجيش والمخابرات والبحث الجنائي، مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة أن يكون العمل العسكري داخل أطر الدولة وبمساندة المجتمع الدولي
قصف قوات حفتر
ميدانيا استخدمت جهة مجهولة راجمات الصواريخ، ليل السبت الأحد، في قصف معسكر لقوات موالية للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في مدينة بنغازي، شرقي ليبيا، دون أن يؤدي ذلك إلى خسائر في الأرواح، وفق مسؤول بالمعسكر.
وقال المسؤول العسكري للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن جه مجهوله استهدفت الثكنه العسكرية الرئيسية التابعه للقوات الخاصة بمنطقة بوعطني غربي بنغازي براجمات الضواريخ”، مؤكدا عدم سقوط ضحايا بشرية في الحادث.
المسؤول أضاف أن “تلك القذائف سقطت في أرض فضاء داخل المعسكر ولم تصب أماكن تواجد الجنود”.
وتابع مستدركا: “لكن إحدي القذائف سقطت خارج المعسكر وأصابت مسجدا قيد الإنشاء؛ ما ألحق به أضرارا ليست كبيرة”.
ولم يتمكن المسؤول على الفور من تحديد الجهه التي تقف وراء استهداف المعسكر، لكنه قال إن “معسكر الصاعقة مستهدف من الجماعات التكفيرية التي يقاتلونها”.
وأضاف: “استهداف اليوم لم يكن الاول بل ان ذلك يحدث يوميا وفي أغلب الأحيان يتم تحديد مكان انطلاق الصواريخ وهي منطقة سيدي فرج التي يسيطر عليها تنظيم أنصار الشريعه وافراد تابعين لكتيبة راف الله السحاتي (إسلامية تابعه لرئاسة أركان الجيش الليبي)”.
وفي الـ16 من الشهر الماضي، دشن حفتر عملية عسكرية باسم “الكرامة” ضد مسلحين يقول إنهم “إرهابيون مرتبطون برئاسة الأركان الليبية”، في مدينة بنغازي، ما ردت عليه أطراف حكومية بإعلان هذه العملية “انقلابا على شرعية الدولة”.
وأعلنت القوات الخاصة الليبية في بنغازي تأييدها لتحركات حفتر