اعلنت مؤسسسة القذافي الخيرية التي يديرها نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ان ليبيا ستعوض مواطنيها عن الممتلكات التي جرى تأميمها في مطلع السبعينيات من القرن الماضي.
وقالت المؤسسة ان الحكومة اصدرت امرا تنفيذيا بشأن قضية التعويض سيجري تنفيذه في الايام القليلة المقبلة.
ولم تصدر الحكومة بعد بيانا رسميا بشأن هذه القضية ولكن سيف الاسلام الذي يعتبر على نطاق واسع أفضل من يمثل والده ابدى تأييده على مدى الاعوام الثلاثة الماضية لقضية التعويض.
ويقول دبلوماسيون ان التعويض سيكون جزءا من مسعى لاستقطاب الليبيين الذين فروا من البلاد بعدما فقدوا متاجرهم ومزارعهم واعمالهم في التأميم الذي جرى بعدما اطاح القذافي بالملكية قبل 37 عاما.
كما سيكون التعويض جزءا من التحول السياسي باتجاه ما سماه القذافي الرأسمالية الشعبية بعد ثلاثة عقود من الاقتصاد الاشتراكي المتشدد.
ولم يتضح على الفور كم من الناس سيتمكنون من الحصول على التعويض او كم سيدفع لهم. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المسؤولين الحكوميين.
ولكن مؤسسة القذافي قالت انها سجلت 400 حالة مصادرة ممتلكات وقالت ان التعويض سيكون وفقا للتقديرات المستندة على الاسعار الحالية للاصول المصادرة.