ليبيا تفشل في التوصل الى حل لمشكلة تعويضات تفجير مرقص لا بيل

تاريخ النشر: 12 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال محام ألماني يمثل ضحايا حادث تفجير وقع بملهى ليلي في برلين الغربية عام 1986 ان مسؤولين ليبيين فشلوا في التوصل الى اتفاق بشأن التعويضات الخاصة بضحايا الحادث خلال جولة خامسة من المحادثات انتهت السبت. 

ومن شأن تسوية هذه القضية أن تزيل احدى العقبات المتبقية التي تعوق انضمام طرابلس الى برنامج الشراكة الاوروبية المتوسطية وأن تشكل خطوة أخرى على طريق انهاء حالة العزلة المفروضة على ليبيا. 

وكان محامون ألمان وأعضاء من مؤسسة القذافي الخيرية يتفاوضون بشأن اتفاقية تشمل ما يزيد على 160 من ضحايا الهجوم غير الاميركيين وأقارب امرأة تركية لقيت حتفها. 

وقال بيان صادر عن هانز يواكيم اريج أحد المفاوضين الرئيسيين عن الضحايا "أصبحت مواقف مؤسسة القذافي ومحامي الضحايا أقرب مما كانت." 

وقال المحامي ان المحادثات التي بدأت يوم الجمعة وجرت في "أجواء مفتوحة وبناءة" سوف تستأنف في موعد لاحق. ولم يدل بالمزيد من التفاصيل. 

ولم يزل يتعين على المفاوضين ان يتوصلوا الى رقم نهائي لحجم التعويضات قد يصل الى نحو 40 مليون دولار. 

وكان جنديان أميركيان وامرأة تركية قد لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 200 آخرين في الانفجار الذي وقع بمرقص "لا بيل" في برلين الغربية الذي كان الجنود الاميركيون يعتادون ارتياده. 

وقضت محكمة ألمانية عام 2001 بأن جهاز المخابرات الليبي يقف وراء التفجير وأدانت أربعة من بينهم دبلوماسي ليبي سابق.