ليبيا: مهمة فريق حماية البعثة الأممية لن تتجاوز أسوار المقر

منشور 30 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2013 - 06:59
مهمة الفريق المخصص لحراسة بعثة الامم المتحدة تنحصر في حماية مكاتب وإقامة أعضاء البعثة
مهمة الفريق المخصص لحراسة بعثة الامم المتحدة تنحصر في حماية مكاتب وإقامة أعضاء البعثة

اكدت وزراة الخارجية والتعاون الدولي الليبية أن مهمة فريق حراسة بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا تنحصر في حماية مكاتب وإقامة أعضاء البعثة ولن يتجاوز نطاق عمله أسوار المقر.

جاء هذا في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الليبية الرسمية، مساء الجمعة، في أعقاب اعتراض أطراف ليبية على إعلان الأمم المتحدة إرسال وحدة خاصة تتألف من 235 رجلا لحماية مقارها وموظفيها ومنشآتها في العاصمة طرابلس، معربين عن رفضهم “لأي تدخل أجنبي على التراب الليبي مهما كانت أسبابه”.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيانها أن مهمة الفريق المخصص لحراسة بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا ، والمكون من 235 عنصرا ، تنحصر في حماية مكاتب وإقامة أعضاء البعثة ولن يتجاوز نطاق عمله أسوار المقر.

وأوضحت الوزارة  “أن من بين هذا الفريق عددا من الإداريين والمسؤولين عن الخدمات ، وأنه لا صحة لتفسيرات بعض قطاعات الرأي العام بإحتمالية تواجد قوات أمنية على التراب الليبي” .

وقالت الوزارة ” أن هذا الموضوع جاء بعد موافقة مجلس الامن التابع للأمم المتحدة بصورة مبدئية على طلب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون لتعزيز حماية مقر الأمم المتحدة بفريق حراسة والذي ياتي في إطار إتفاقية دولة المقر الموقعة بين ليبيا وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إسوة بطلبات البعثات الدبلوماسية المتواجدة في ليبيا وإستجابة لمتطلباتها الأمنية وتأمين سلامة مقراتها والعاملين بها”.

وبينت الوزارة في بيانها إن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تبذل جهودا مكثفة لدعم جهود السلطات الليبية الوطنية من أجل الإنتقال من مرحلة الثورة إلى بناء دولة المؤسسات والقانون في إطار شراكة تضامنية فاعلة وإحترام السيادة الوطنية والعمل من أجل صيانتها .

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن ” غرفة عمليات ثوار ليبيا ” أمهلت المؤتمر الوطني الليبي العام (البرلمان المؤقت) عشرة أيام لسحب الثقة من الحكومة المؤقتة الحالية التي يقودها رئيس الوزراء علي زيدان، على خلفية موافقتها على على إرسال وحدة خاصة لحماية مقار الأمم المتحدة.

وأعربت عن رفضها “لأي تدخل أجنبي على التراب الليبي مهما كانت أسبابه” مؤكدة ضرورة “محاسبة من وافق على هذا التدخل”.

ومنذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، تعيش ليبيا أوضاعا أمنية متدهورة، وتصاعداً في أعمال العنف.

وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد؛ بسبب انتشار السلاح، وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الوليدة، كما تعاني تردياً في الأوضاع المعيشية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك