وقالت ليفني لـ (الإذاعة الإسرائيلية العامة) : " نريد التوصل إلى اتفاق مع عباس والفلسطينيين المعتدلين ، ولا بد من المرور بمراحل مختلفة لضمان أن الدولة الفلسطينية المستقبلية لن تصبح دولة إرهابية " .
وأضافت : " من جهة أخرى .. ينبغي عدم السماح بإعطاء شرعية لـ (حركة حماس) ، ومن المهم أن يواصل المجتمع الدولي ممارسة ضغوطه عليها " . وقالت الوزيرة الإسرائيلية : " إن حماس ترتكز إلى أيديولجية دينية متطرفة ترفض وجود إسرائيل .. اليوم وبعد الذي جرى في قطاع غزة باتت نظرة المجتمع الدولي إلى حماس أكثر وضوحا " .
وخلصت ليفني إلى القول : " إن إسرائيل تستخلص العبر من هذا الواقع ، ومن حقها الدفاع عن نفسها .. سنبقي أصبعنا على الزناد وسنواصل معركتنا ضد الإرهاب " .
وقد أدلت ليفني بهذا التصريح قبل توجهها إلى بروكسل ولوكسمبورج خصوصا للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي .
من جهته ، قال وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعازر في تصريح للإذاعة أيضا : " إن إسرائيل لا تريد ان تعاقب جماعيا كل سكان غزة بسبب مجموعة من المتطرفين ، وستواصل تزويد (القطاع) بالمياه والكهرباء والوقود .. لكن لا شيء آخر .. لا بضائع ولا مواد أولية " .
وقد جمدت (شركة دور آلون) الإسرائيلية الخاصة المزود الوحيد لغزة بالوقود إمداداتها لهذه المنطقة بالتنسيق مع الجيش .