خبر عاجل

ليفني: المبادرة السعودية مهمة لكنها غير كافية

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2008 - 03:26 GMT

قالت وزيرة خارجية اسرائيل تسيبي ليفني هنا اليوم ان مبادرة الحوار بين الديانات التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز "تبعث برسالة مهمة جدا لمنطقتنا لكنها غير كافية" حسب زعمها.

وقالت ليفني امام مؤتمر صحافي على هامش الاجتماع رفيع المستوى الذي تعقده الجمعية العامة حول الحوار بين الديانات والثقافات ان المبادرة السعودية "تبعث رسالة مهمة وقد تكون جوهرية لمنطقتنا غير ان الرسالة على الرغم من تعاظم اهميتها ليست كافية ويتعين ان تكون بداية وليست نهاية لكفاح مشترك ضد التطرف قبل فوات الاوان".

وشددت ليفني على ان اسرائيل عازمة على مواصلة المفاوضات لبلوغ السلام مع جيرانها "لكن دعونا نكون واضحين عند التحدث عن التطرف في المنطقة لان بامكانه جلب معاناة لمن يسعون للسلام لان المتطرفين لا يرغبون في السعي للسلام كما نقوم نحن".

وتابعت قائلة ان المضي في مسار السلام "يستلزم في الوقت نفسه مكافحة التطرف ونحن بحاجة لسماع تغييرات في المساجد والمدارس" على حد ادعائها في اشارة مباشرة لتغيير نبرة الخطاب الديني والتربوي العربي تجاه اليهود.

وقال رئيس الدولة العبرية شيمون بيريز امام نفس المؤتمر الصحافي ردا على سؤال ان قضية القدس "قضية حساسة للغاية ونرغب برؤية قدس موحدة مشتركة لكننا نرغب كذلك بتقاسم سلام مشترك" مع الفلسطينيين.

وبدا ان ليفني لم تتفق مع ما ذهب اليه رئيسها فعادت بعدها للتشديد على ان القدس "هي العاصمة الابدية لدولة اسرائيل".

وقال بيريز تعقيبا على اجتماع الحوار بين الديانات "ما نشهده اليوم هو بداية محاولة جديدة بسمات جديدة وهذه المرة برفقة صوت عربي تفاهمي قوي جدا استمعنا اليه بعناية فائقة واعربنا عن دعمنا لجديته".

ومضى قائلا "حان الوقت لمحاولة جلب سلام شامل في الشرق الاوسط..والسلام ممكنا ليس مع الفلسطينيين وحدهم بل مع باقي العالم العربي كذلك".

وكان بيريز قد خاطب خلال جلسات الاجتماع اليوم العاهل السعودي صاحب المبادرة مباشرة عنما اشاد بمبادرته واعرب عن امله بقيام المزيد من القادة العرب بالاحتذاء به.

واعتبر ان المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية تشهد تقدما "غير ان فجوات تظل قائم نحتاج لجسرها وتم تضييقها الى حد بعيد لكن الامر سيستغرق وقتا اطول مما كنا نتوقع وبامكاننا رؤية ضفاف السلام اقرب من اي وقت مضى وربما السلام الشامل ايضا".

وطالب بيريز المجتمع الدولي بالقيام بوجباته "والتعامل مع مشاكل اخرى خلقها الايرانيون مثل مخاطر الارهاب والاسلحة النووية ومحاولة ايران السيطرة على الشرق الاوسط ضد ارادة شعوبه" على حد قوله