أبدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في أول كلمة لها بشأن السياسات منذ تكليفها بتشكيل حكومة اسرائيل المقبلة التزامها بمواصلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.
وقالت ليفني "انابوليس ستستمر" في اشارة الى مؤتمر السلام الذي رعته الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والذي أدى لاستئناف مفاوضات السلام بشأن اقامة دولة فلسطينية.
وأضافت في كلمة القتها في مؤتمر حول السياسة بمقر وزارة الخارجية الاسرائيلية حضره وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "دعونا لا نسمح للتواريخ أو التغييرات السياسية بأن تقف في طريقنا."
وأعرب قادة اسرائيليون وفلسطينيون عن شكوكهم بشأن امكانية التزامهما بهدف واشنطن بالتوصل الى اطار اتفاق سلام على الاقل بحلول نهاية العام الجاري أي قبل مغادرة الرئيس الاميركي جورج بوش منصبه.
وقال المالكي في خطبه باللغة الانجليزية امام المؤتمر بوزارة الخارجية الاسرائيلية "اننا نرى ان الشهور القادمة تنطوي على درجة من الشكوك وان هذه الدرجة من الشكوك ترتفع وترتفع."
وقال المالكي "اننا ننتظر لنرى من سيكون الرئيس القادم باراك اوباما او جون مكين وصدقوني هناك اختلاف كبير بين الاثنين ازاء الوضع في الشرق الاوسط وعملية السلام بالشرق الاوسط والصراع الاسرائيلي الفلسطيني."
ولم يوضح وجهة النظر الفلسطينية تجاه المرشحين الجمهوري والديمقراطي للرئاسة الاميركية.
وكلف الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس ليفني يوم 22 ايلول/سبتمبر الماضي بتشكيل حكومة جديدة في غضون 42 يوما في اعقاب استقالة رئيس الوزراء ايهود أولمرت التي جاءت في ظل سحابة من مزاعم بالفساد. وليفني هي كبيرة المفاوضين الاسرائيليين مع الفلسطينيين.
ولايزال أولمرت الذي أطلق مفاوضات السلام الحالية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائما بأعمال رئيس الوزراء حتى تتشكل حكومة جديدة سواء بالتوصل الى اتفاق بشأن ائتلاف أو عبر انتخابات مبكرة.
وقال المالكي "نحن نأمل ان تنجح ليفني (في تشكيل حكومة جديدة) لان هذا سيثبت الاستمرار والالتزام بعملية السلام والتفاوض (من اجل قيام) دولة فلسطينية."
ووصف المالكي الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة بانه "قنبلة موقوتة" في معرض تعليقه على القضية الرئيسية التي عرقلت التقدم في مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.
لكنه قال ان السلطة الفلسطينية لا تزال ملتزمة بالمحادثات بوصفها "خيارا استراتيجيا" وبمواصلة "الحوار الداخلي. للتصالح مع حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو حزيران 2007.