ليفني تكثف جهودها لتشكيل حكومة ائتلافية

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2008 - 04:14 GMT

تواصل وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الاثنين جهودها لتشكيل حكومة ائتلافية غداة اول خطاب لها حول السياسة الخارجية منذ انتخابها على رأس حزب كاديما حسبما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة.

وقالت وسائل الاعلام ان موفدين من ليفني سيلتقون الاثنين ممثلين عن حزب شاس المتشدد لليهود الشرقيين (12 نائبا) وحزب اليهودية الموحدة للتوراة المتشدد لليهود الغربيين (ستة نواب) وميريتس (يسار 5 نواب) بعد لقاء الاحد مع وزير الدفاع ايهود باراك زعيم حزب العمل (19 نائبا).

وحزب ميريتس الذي لم يشارك في الائتلاف الحكومي منذ حزيران/يونيو 2000 يمكن ان يقبل الانضمام الى الحكومة بشرط الحصول على حقيبتين وزاريتين ورئاسة لجنة برلمانية بحسب المصادر نفسها.

وانتخبت ليفني رئيسة لحزب كاديما الوسطي في 18 ايلول/سبتمبر خلفا لرئيس الوزراء المستقيل ايهود اولمرت الذي يشتبه بضلوعه في قضايا فساد.

وكلف الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في 22 ايلول/سبتمبر ليفني تشكيل الحكومة الجديدة في غضون 42 يوما. وفي حال فشلها تنظم انتخابات مبكرة في مهلة 90 يوما.

ويشغل حزب كاديما 29 من مقاعد البرلمان ال120.

وقال مسؤول كبير في حزب كاديما لم تكشف هويته ونقلت صحيفة "اسرائيل هايوم" تصريحاته "ما زلنا في مرحلة تمهيدية من المشاورات لكن الغموض ابقي على الوضع عمدا والرأي العام لا يعرف ماذا يحدث فعلا".

وكانت ليفني اكدت خلال ندوة مكرسة لاستراتيجية اسرائيل الدبلوماسية مساء الاحد في القدس ان الدولة العبرية تريد اقامة السلام مع جيرانها والدول العربية وفق نص خطابها الذي نشره حزبها الاثنين على موقعه على شبكة الانترنت.

واضافت ان "اسرائيل تريد التوصل الى سلام مع كل جيرانها: الفلسطينيون وسوريا ولبنان والدول العربية".

وتابعت "اثبتنا ارادتنا لاحلال السلام ليس عبر التزامنا عملية سياسية ليس في هذا الاطار فقط بل ايضا من خلال انسحابنا من قطاع غزة" في ايلول/سبتمبر 2005.

واضافت ان "المفاوضات مع الفلسطينيين يجب ان تستمر لكن ذلك يجب ان يتم حول طاولة وليس عبر عناوين الصحف".

وقالت ليفني حسبما ورد في النص نفسه ان "ايران ليست مشكلة اسرائيل والمنطقة وجاراتها فقط بل مشكلة الاسرة الدولية وعلينا التفكير في هذه القضية في هذا الاطار".

ورأت ان "وحده تحركا سياسيا دوليا صحيحا يمكن ان يمنع لجوء الى القوة" ضد ايران.

ودانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الاخير في ايلول/سبتمبر رفض ايران وقف نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم وغياب التقدم في المفاوضات مع طهران التي يدعو قادتها باستمرار الى تدمير اسرائيل.

وتتهم الولايات المتحدة واسرائيل ايران بالسعي لامتلاك سلاح نووي بينما تؤكد طهران ذلك مؤكدة ان برنامجها اهدافه محض مدنية.