أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل أربعة مدنيين على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح جراء قصف روسي استهدف مناطق متفرقة في أوكرانيا، في هجمات تركزت بشكل خاص على مدينة زابوريجيا جنوب شرق البلاد.
وأفاد القائد العسكري لمنطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف بأن ضربات بطائرات مسيرة روسية على المدينة أسفرت عن مقتل امرأتين وإصابة 18 مدنياً، بينهم أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عاما.
وأظهرت صور نُشرت على تطبيق "تلغرام" جثثاً مغطاة بأغطية حرارية، إلى جانب مبانٍ سكنية تعرضت لأضرار جسيمة وتحطم نوافذ عدد من المحال التجارية في المناطق المستهدفة.
وتتعرض المدن الأوكرانية بشكل شبه يومي لقصف روسي يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، بينما ترد أوكرانيا بشن هجمات على مواقع داخل الأراضي الخاضعة لسيطرة روسيا وكذلك داخل روسيا نفسها.
وفي حادث منفصل، لقيت امرأة تبلغ من العمر 49 عاماً مصرعها في قصف روسي استهدف مدينة نيكوبول في منطقة دنيبروبتروفسك، فيما أصيب 10 أشخاص آخرون بجروح نتيجة ضربات متفرقة في المنطقة ذاتها.
كما قُتل مدني يبلغ من العمر 71 عاماً في منطقة سومي شمال شرق أوكرانيا، بعدما استهدفت ضربات روسية بلدة سيريدينا-بودا القريبة من الحدود مع روسيا.
وفي منطقة دونيتسك شرقي البلاد، أصيب سبعة مدنيين في مدينة سلوفيانسك، بينما أسفرت ضربات أخرى في منطقة أوديسا جنوبا عن إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل، وفقا للسلطات المحلية.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن الحرب في أوكرانيا، منذ بدايتها في فبراير/شباط 2022، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 15 ألفاً و850 مدنياً وإصابة أكثر من 44 ألفاً و800 آخرين.
وبحسب التقديرات ذاتها، وقع أكثر من 13 ألف قتيل في مناطق تخضع لسيطرة كييف، مقابل نحو 2800 في الأراضي التي تسيطر عليها القوات الروسية.