خبر عاجل

ليندسي: اوباما قد يضع عملية السلام على رأس الاولويات ولن يتحاور مع حماس

تاريخ النشر: 10 مايو 2009 - 06:12 GMT

قلل الدكتور جيمس ليندسي استاذ العلوم السياسية في جامعة تكساس في لقاء مع مجموعة من الصحفيين الاردنيين من التوقعات المرجوة من الرئيس باراك اوباما خاصة فيما يتعلق بمنطقة الشرق الاوسط.

وقال الدكتور ليندسي في اللقاء الذي نظمة مركز حماية وحرية الصحفيين ان هناك اولويات تستبق الصراع العربي الاسرائيلي على اجندة الادارة الجديدة وهي الانسحاب من العراق وايقاف تمرد طالبان والمحافظة على استقرار باكستان وايران والوضع الاقتصادي للولايات المتحدة ثم ياتي السلام في منطقة الشرق الاوسط، واضاف ان الحد من قوة كوريا الشمالية والصين واعادة بناء العلاقات مع اوربا والتعامل مع روسيا على سلم اولويات ادارة اوباما.

وفيما يتعلق بالسلام في الشرق الاوسط قال: انه يعتقد بان الرئيس اوباما يريد تحقيق تقدم على الجبهة الاسرائيلية الفلسطينية كونة تحديا يجب ان يتعرض له ويشكل تكلفة بشرية من الجانبين، واوضح ان الرئيس الاميركي يعتقد بان التقدم في عملية السلام يعني تقدما في اماكن اخرى ويمكن ان يخفف من الغضب اتجاه الاميركيين كما انه من الممكن تضييق الخننق على تنظيم القاعدة

والمح الدكتور ليندسي الى ان حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يسهل على الدول العربية التعامل مع اميركا في الملف الايراني الذي يقلق عددا من الدول العربية وان كانت هذه الدول اعلنت عن هذا القلق سرا ومن وراء الابواب على حد تعبيره.

واكد الباحث الاميركي ان اوباما سيستفيد من الدعم الاوربي لحل الصراع المذكور والواضح ان الادارة الاميركية تحتاج الى وقت حتى تسمع من جميع الاطراف لتجد السبيل المناسب الذي يصب في النهاية بصالح الجميع، وقال ان اوباما يبحث عن اسهل الطرق وافضلها وحتى الان لم يتم تحديدها مذكرا بالمشاورات التي تمت مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني واللقاءات المرتقبه مع الرئيسن المصري والفلسطيني ورئيس الحكومة الاسرائيلية فيما سيكون الرئيس الاميركي نفسه ضيفا على مصر حيث سيلقي كلمة للعالم الاسلامي.

وقال انه خلال 3 اشهر سنعرف ماذا ستفعل هذه الادارة متوقعا بان تحول عملية السلام الى رأس اولوياتها والا ستواجه صعوبة في تحقيق مصالح اخرى في العالم العربي.

ولم يخف ليندسي ان سياسة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش قد وضعت المعتدلين العرب في مأزق واضعفت قوتهم

وفيما يتعلق بالحوار مع حماس وحزب الله قال الباحث الاميركي ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ارسلت اشارات واضحة للتنظيمين مطالبة بتعديل سلوكهما وعكس ذلك سيكون صعب على الادارة الاميركية التحاور معهما حتى وان كانا (حماس وحزب الله) يشاركان في حكومة وحدة وطنية

وحول الملف العراقي قال ليندسي ان الرئيس الاميركي قال انه سينسحب خلال 19 شهرا ولكن هذا الرقم قابل للارتفاع ان ازدادت الوضاع الامنية سوءا لكن الانسحاب هو القرار النهائي.

وفي الملف الايراني اكد ان الولايات المتحدة لديها مصالح مشتركة مع ايران وتريدها التوقف عن انتاج الاسلحة النووية مشيرا الى عدم اعتقاده بوجود صفقة سرية بين الجانبين

وتحدث الدكتور ليندسي عن الازمة الاقتصادية العالمية وقال ان حلها في الولايات المتحدة بالتالي ما يشغل بال الرئيس اوباما هو حل تلك المعضلة كونة الرئيس والمسؤول الاول عن تحسين مستوى المعيشة للاميركيين ولكن هذا الحل لن يأت بسرعة واقتبس من خطاب الرئيس الاميركي كلمتي (الصبر والثبات).