مؤتمر إسلامي عالمي يدعو لرفض القرارات الدولية المتعارضة مع الشريعة

تاريخ النشر: 09 أبريل 2006 - 05:42 GMT

دعا مؤتمر اسلامي عالمي في ختام أعماله الاحد في القاهرة الى رفض القرارات الدولية اذا تعارضت مع الشريعة الاسلامية.

وناقش المؤتمر (مشكلات العالم الاسلامي وعلاجها في ظل العولمة) وتضمنت توصياته "ضرورة إلتزام الدول العربية والاسلامية بعدم الخضوع لأي قرارات أو توصيات تصدر عن أي منظمة دولية (و) تتعارض مع أحكام الشريعة الاسلامية."

وأضاف المؤتمر أنه يناشد "البلاد الاسلامية ضرورة التمسك بحقها في التحفظ على أي بند يرد في الاتفاقات والمواثيق الدولية يخالف الشريعة الاسلامية."

وتشير هذه التوصية الى احتمال الاقرار في قرارات أو معاهدات دولية بحقوق للمثليين جنسيا.

وجاء في البيان أن المؤتمر يدين "كل المحاولات...لفرض أشكال جديدة للأسرة تخالف الاسلام والشرائع السماوية كافة."

وحضرت المؤتمر الذي استمرت أعماله أربعة أيام وفود من الدول العربية والاسلامية والولايات المتحدة وفرنسا وأسبانيا وايطاليا وسويسرا واستراليا وكندا وبلغاريا.

ونظم المؤتمر المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية الذي يتبع وزارة الاوقاف المصرية.

وسبق للمجلس أن نظم 17 مؤتمرا ناقشت قضايا تهم العالم الاسلامي. وينظم المجلس مؤتمراته سنويا وتعقد في القاهرة.

ودعا المؤتمر الدول الاسلامية الى "رفض القرارات الجائرة التي تتخذ ضدها والتي تفرض عقوبات ظالمة عليها وبذل كل جهد ممكن لعدم تنيذها."

وعانى العراق من وطأة عقوبات دولية فرضت عليه بعد غزو الكويت عام 1990 واستمرت حتى غزوه عام 2003. ويتعرض السودان وسوريا وايران للتهديد بفرض عقوبات دولية.

وشدد المؤتمر على أن المقاومة المشروعة للاحتلال لا تدخل في مفهوم الارهاب وأن الجهاد فرض في الاسلام "لدفع العدوان وصد الطغيان."

وقال المؤتمر في توصياته انه "يرفض ازدواجية المعايير بالنسبة للشعوب التي تطالب بحق تقرير مصيرها حيث اعتبر المحتل مقاومة الاحتلال ارهابا."

ولم يحدد البيان الختامي للمؤتمر الذي تضمن التوصيات الدول التي تشهد مقاومة للاحتلال لكن المرجح أنه يقصد العراق والاراضي الفلسطينية.

وقال البيان انه "يناشد المجتمع الدولي التدخل لإنهاء الاحتلال الأجنبي لأراضي أفغانستان."

وأدان المؤتمر وسائل الاعلام التي نشرت الرسوم التي تسخر من النبي محمد خاصة صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية التي ظهرت فيها الرسوم أول مرة.

وناشد الدول الاسلامية العمل على "استصدار قرار من هيئة الامم المتحدة يلزم كل دول العالم باحترام الاديان ومقدساتها واستصدار قوانين داخلية تجرم ذلك."

وكان البابا شنودة الثالث بطريرك الاقباط الارثوذكس في مصر قال في افتتاح المؤتمر ان المسلمين يحتاجون لتشكيل جماعة ضغط في الغرب للتعريف بالاسلام.

وقال المؤتمر في توصياته انه يدعو الدول الاسلامية الى "زيادة الاهتمام بالتجمعات الاسلامية التي تعيش في الخارج وتدعيم علاقاتها بالامة الاسلامية وتقوية تضامنها فيما بينها بحيث تكون قوة ضغط سياسية."