خبر عاجل

مؤتمر اسطنبول حول العراق يبدأ اعماله تمهيدا لاجتماع وزاري حافل

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2007 - 06:19 GMT

بدأ المؤتمر الدولي حول العراق اعماله في اسطنبول الجمعة على مستوى المدراء العامين والخبراء في وزارات خارجية الدول المشاركة تمهيدا لاجتماع وزراي ينعقد وسط لقاءات عدة ثنائية ومتعددة.

وانتهت اجتماعات الخبراء والمدراء وقد رفعوا نسخة عن البيان الختامي الى الوزراء للموافقة عليه.

ويشارك في المؤتمر وهو الثاني من نوعه بعد مؤتمر شرم الشيخ في ايار/مايو الماضي دول جوار العراق (ايران وتركيا وسوريا والسعودية والاردن والكويت اضافة الى مصر) والقوى الكبرى ومجموعة الثماني الصناعية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية.

وتحضر وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس المؤتمر الوزاري السبت.

ومن المقرر ان يلتقي وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير نظيره السوري وليد المعلم الجمعة وسيكون اللقاء هو الاول من نوعه منذ قررت فرنسا مقاطعة كبار المسؤولين السياسيين بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005.

وكان كوشنير الغى لقاء كان مقررا مع المعلم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول/سبتمبر الماضي اثر اغتيال النائب اللبناني انطوان غانم.

كما يلتقي المعلم وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ووزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية كيم هاوس والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى طبقا لمصادر في الوفد السوري.

ويشارك ايضا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وذلك بعدما ابدت بغداد تخوفها من ان تطغى الازمة بين تركيا والاكراد على اجواء المؤتمر. وقالت المصادر ان المالكي سيلتقي رايس مساء الجمعة.

وتجري رايس محادثات مع الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية علي باباجان في انقرة قبل اجتماع وزراء الخارجية.

وتهدد تركيا بالقيام بعملية عسكرية داخل الاراضي العراقية في حال عدم اتخاذ بغداد وواشنطن اجراءات لوقف عمليات حزب العمال الكردستاني التي تنطلق من شمال العراق.

وتحاول وزيرة الخارجية الاميركية اقناع تركيا البلد الحليف لواشنطن بالتخلي عن التدخل عسكريا ضد المتمردين الاكراد الاتراك المتحصنين في شمال العراق.

وقد ابدت امام الصحافيين في الطائرة التي اقلتها الى انقرة نيتها اقناع الاتراك بالتخلي عن شن عملية عسكرية "تزعزع" العراق لان حزب العمال الكردستاني برأيها "عدو" الولايات المتحدة والعراق وتركيا على حد سواء.

ورغم الجهود الدبلوماسية المكثفة للحد من اندفاع انقرة في اتجاه شن هجوم عسكري يستمر الجيش التركي بارسال تعزيزات الى الحدود مع العراق حيث يواصل عمليات التمشيط.

الى ذلك قال مصدر دبلوماسي غربي ان لقاء "وزاريا متعدد الاطراف حول لبنان" سيعقد بعد ظهر السبت في اسطنبول على هامش المؤتمر الوزراي الدولي الموسع حول العراق. واضاف المصدر رافضا ذكر اسمه ان "اجتماعا وزاريا متعدد الاطراف حول لبنان" سيعقد على هامش المؤتمر لبحث الازمة في لبنان "بدعوة من الطرف الاميركي" من دون ان يحدد الدول التي ستشارك في الاجتماع.

واوضح مصدر رسمي عربي ان بين المشاركين الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير خارجية كل من السعودية والاردن والامارات ومصر. وقال مصدر دبلوماسي سوري "لم توجه لنا دعوة لحضور هذا الاجتماع". ورجحت مصادر دبلوماسية مشاركة رايس وكوشنير ووزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا.