واصل 29 من الحائزين على جائزة نوبل وعدد من الشخصيات العالمية الخميس، اعمال مؤتمر ينعقد في مدينة البتراء الاثرية الاردنية للبحث في المشاكل التي تواجه العالم.
وسيلقي الرئيس الاميركي السابق كلينتون كلمة الخميس قبل الجلسة الختامية التي ستكون علنية جزئيا.
وباشر المشاركون الذين يتوزعون على اربع لجان هي "السلام والامن والارهاب" و"النمو الاقتصادي والفقر" و"الصحة والعلم والبيئة" و"التعليم والاعلام والثقافة" اجتماعاتهم.
ومن المتوقع ان يقدم المشاركون في ختام المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان "عالم في خطر" في وقت لاحق الخميس توصيات سيكون من شانها المساعدة على التحديات التي تواجهها الانسانية.
وقد عقدت اللجان اجتماعات مغلقة الاربعاء استمرت عدة ساعات قبل ان يدعوهم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبدالله الى عشاء في الهواء الطلق في الموقع الاثري في البتراء احيته "اوركسترا السلام" للفنانة بربارة هندريكس.
وكان الملك عبد الله قال في خطاب الافتتاح الاربعاء ان "اصدقاء السلام يعملون بنشاط وامامهم اليوم فرصة غير مسبوقة لتحقيق النجاح. ويشترك الناس لدى الطرفين في الاهداف الاساسية: العدالة للفلسطينيين والامن للاسرائيليين. دولتان تعيشان جنبا الى جنب وفقا للشرعية الدولية والتحدي الماثل الان هو مساعدتهم (...) رغم قوى العنف".
وتابع ان "الناس يناضلون في ارجاء العالم لمواجهة الكراهية والفرقة وترفض الغالبية العظمى اسباب التطرف والدعوة اليه وهم يعلمون انه معاد بدرجة كبيرة للسلام والتقدم والديموقراطية. لكننا بحاجة الى ان نقوم بالمزيد وعلى جميع الصعد لتعزيز قيم الانسانية".
ومن جهته قال ايلي ويزل (نوبل للسلام 1986) "نحن هنا لنتقاسم ما تعلمناه وكما قال المفكر الفرنسي بول فاليري: يجب ان تعلموا هنا في البتراء ان الحضارات فانية. في وقت تواجه فيه الكرة الارضية الاخطار في فجر القرن الحادي والعشرين".
واضاف متسائلا "هل ستستمر الحروب؟ وهل سيبقى نزاع السلاح امرا مثاليا؟ ومشاكل البيئة وانعدام العدالة الاجتماعية. يعظ الارهاب وخصوصا العمليات الانتحارية بثقافة الموت فماذا بامكاننا ان نفعل لوقفه؟ ولهذا اجتمعنا هنا لاستشكاف هذه الاسئلة وسنحاول لان هناك تجاوبا مع المسؤولية".
ويحضر المؤتمر كل من الدالاي لاما (نوبل للسلام 1989) ونائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز (نوبل للسلام 1994) والايرلندية بيتي ويليامز (نوبل للسلام 1976) والاسترالي خوسيه راموس هورتا (نوبل للسلام 1996) وديفيد ترمبل (نوبل للسلام 1998) من ايرلندا الشمالية.
ويشارك فيه ايضا الحائزون على جائزة نوبل في حقل الاداب مثل النيجيري وولي سوينكا (1986) والبريطاني في.اس.نايبول (2001) بالاضافة الى ثمانية فائزين في الكيمياء وخمسة في الطب واربعة في الاقتصاد واربعة في الفيزياء.